روجت مصادر الاحتلال اشاعات حول ضغوط سورية على حركة حماس لاستئناف عملياتها الاستشهادية لقاء دعم مالي مقابل ضغوط سعودية على الحركة لوقف هذه العمليات. ونشرت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس مزاعم هذه المصادر التي تحدثت عن عرض تقدمت به دمشق لحماس يقضي بتكثيف عملياتها الاستشهادية على الرغم من اقرار الرئيس السوري بشار الاسد البيان الختامي لقمة شرم الشيخ الاخيرة الذي طالب بوقف «كافة اشكال العنف». وواصلت المصادر العبرية مزاعمها بالقول ان «دمشق كانت موافقة حركة الجهاد الاسلامي على استئناف العمليات الاستشهادية ووعدت حماس بمساعدات مالية كبيرة اذا استجابت لمطلبها». وأضافت ان «الضغط السعودي» على حماس لوقف هذه العمليات اثار جدالاً في قيادة الحركة. وقالت «على الرغم من ان زعماء المنظمة ينفون ذلك في تصريحاتهم العلنية الا انه يوجد في قيادة الداخل لحماس اصوات تقول بانه من الافضل الاصغاء الى التوجه السعودي وان الحديث يدور عمليا عن وقف مؤقت وتكتيكي. ومن بين اولئك الذين يؤيدون الوقف التكتيكي لتنفيذ العمليات هو رئيس الذراع العسكري لحماس صلاح شحادة من قطاع غزة، الذي تنسب اليه اسرائيل مسئولية تنفيذ عملية الملهى الليلي «شفيلد كلاب» في ريشون لتسيون حيث قتل 15 اسرائيليا.