أكد أبو بكر القربى وزير الخارجية اليمني، ان كافة الأنظمة العربية تتعامل مع الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب، مشيراً الى ان لا أحد يستطيع أن يتجاهل واشنطن سواء كشريك في مكافحة الارهاب أو في حل أي قضية كالقضية الفلسطينية. وقال القربى في حديث نشرته صحيفة «السفير» اللبنانية أمس ان اجتماع لجنة المتابعة العربية في بيروت شهد وجود تباين فى الرأى حول فكرة المؤتمر الدولى للسلام لكن التوافق قد تم حول المواصفات المطلوبة للمشاركة العربية فى اى مؤتمر يعقد لتحقيق السلام فى المنطقة. ولاحظ القربى وجود هوة بين الانظمة والشارع العربى، مؤكدا ان كل الانظمة العربية بدون استثناء تتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية تحت شعار مكافحة الارهاب. وردا على سؤال حول التعاون السياسى والامنى بين السلطات اليمنية والادارة الاميركية اكد القربى «انه لتبادل المعلومات ولمعرفة أبعاد الجماعات التى تقوم بأعمال تخريبية خاصة وان اليمن قد تعرض لعمليات ارهابية فى العام 1998 عندما قام بعض البريطانيين بأعمال تخريبية فى اليمن و فى العام 2000 فى حادث المدمرة (كول)». وأكد أن كافة الانظمة العربية تتعاون مع الولايات المتحدة فى مكافحة الارهاب و أن أحدا لايستطيع ان يتجاهل الولايات المتحدة الاميركية سواء كشريك فى مكافحة الارهاب او فى حل اى قضية كالقضية الفلسطينية. وشدد على ان الانحياز الاميركى لاسرائيل لا يعنى عدم تعاون أى بلد عربى معها لما فيه مصلحة استقراره وأمنه، لافتا الى أن الامور المختلف عليها يمكن تحديدها وأن مواقف اليمن من القضية الفلسطينية ثابتة وتسير فى الاتجاه المعاكس للسياسة الاميركية. وأكد ابو بكر القربى ان اعادة التوازن بين الانظمة من جهة والشعوب العربية من جهة اخرى فى التعاطى مع الولايات المتحدة يمكن ان تتم من خلال المبادرة العربية للسلام وان المبادرة التى اقرتها قمة بيروت العربية هى لايجاد التوازن ليس فقط فى التعامل مع الشارع العربى بل فى العلاقة مع الولايات المتحدة الاميركية. وأشار فى ختام تصريحه الى أن الادارة الاميركية بعدما رحبت بالمبادرة العربية يجب أن تدرك أن استمرارها على موقفها المنحاز الى اسرائيل وغير المتحمس لتفعيل هذه المبادرة من شأنه ان يؤدى الى قلب الكثير من الموازين فى المنطقة. ق.ن.أ