لقي 27 شخصاً مصرعهم وأصيب العشرات في نزاع بجنوب ولاية دارفور غرب السودان، فيما أعلن غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني، استعداد الخرطوم لفتح مفاوضات غير مشروطة مع الجيش الشعبي. فقد قتل 27 مواطناً وأصيب العشرات بجروح نتيجة نزاع بين قبيلتين بجنوب دارفور بعد أن قتل مواطنون من قبيلة الرزيقات مواطنا من قبيلة المعاليا وهما من أفراد الشرطة. ونشب القتال بين القبيلتين اثر ذلك مما أسفر عن هذا العدد الكبير من الضحايا. وقال اللواء سيد الحسين الناطق الرسمى باسم الشرطة ان القوات النظامية والقوات المسلحة سيطرت على الموقف بعد وصول تعزيزات أمنية من القوات المسلحة. وانتقد اللواء محجوب عيسى قائد الاحتياطى المركزى ولاة ولايات دارفور لعدم جديتهم فى التعامل بشدة مع الخارجين على القانون، وارجع السبب فيما يحدث من نهب وحرق فى دارفور الى النزاع بين الرحل والمستقرين حول الكلا والماء. من ناحية أخرى ذكرت مصادر الشرطة السودانية ان 14 مواطنا لقوا مصرعهم واصيب تسعة آخرون نتيجة حادث مرورى وقع فى منطقة أم دباكو بشمال كردفان غرب السودان. من جهة أخرى أعلن مستشار الرئيس السوداني من أجل السلام أمس الأول ان السودان مستعد لبدء مفاوضات «فورية وبدون شروط مسبقة» مع متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان، من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار في عدد من مناطق البلاد. وقال المستشار غازي صلاح الدين عتباني في بيان اصدرته السفارة السودانية في واشنطن ان «حكومة السودان مستعدة لبدء مفاوضات فورية حول وقف اطلاق النار مع الجيش الشعبي لتحرير السودان». وأكد ضرورة «عدم فرض شروط مسبقة تعيق هذه المفاوضات». وتابع البيان ان هذه الدعوة تهدف الى «توسيع، وقف اطلاق النار المطبق بنجاح منذ خمسة اشهر في جبال النوبة (وسط)» لتشمل عددا من المناطق السودانية الاخرى.