وصل جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان امس الأول الى الكويت في زيارة خاصة يطمئن خلالها وفقا لما اعلن فى الكويت على صحة اميرها الشيخ جابر الاحمد الصباح وتهنئته بالشفاء. وينتظر ان يستعرض قائدا البلدين خلال هذه الزيارة مسيرة العلاقات بين البلدين الشقيقين ومختلف أوجه التعاون القائم بينهما في جميع المجالات اضافة الى التشاور وتبادل وجهات النظر حول كافة القضايا التي هي مدار الاهتمام على الساحتين العربية والدولية في ضوء ما استجد فيها من تطورات. فى غضون ذلك رحبت الكويت بالزيارة وقال بيان لمجلس الوزراء الكويتي أن ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الكويتى الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح احاط المجلس في مستهل اجتماعه بزيارة السلطان قابوس بن سعيد للالتقاء بأخيه الأمير جابر الاحمد الصباح ضمن إطار حرص قيادتي البلدين الشقيقين على التشاور المستمر حول مختلف القضايا، بما يستهدف تعزيز المصالح العليا لدول مجلس التعاون الخليجي وخدمة قضايا الأمة العربية، وقد رحب مجلس الوزراء «بالضيف الكبير) والوفد المرافق له متمنياً له طيب الإقامة في بلده الكويت. من جهته أكد الشيخ سالم بن مستهيل المعشني سفير السلطنة لدى الكويت أن الزيارة ستضيف لبنة جديدة في دعم وتعزيز كافة الجوانب الثنائية المتعلقة بعلاقة الشعبين وتوسيع آفاق التعاون الثنائي. وقال ان زيارة السلطان قابوس بن سعيد لدولة الكويت الشقيقة لتهنئة أخيه الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت بالعودة إلى أرض الوطن معافى مشافى من العارض الصحي الذي ألم به ليبقى بين أهله وديرته، تأتي في إطار تجسيد عمق الروابط التاريخية والأخوية الصادقة بين الزعيمين الكبيرين ومعبرة عن روح المحبة الأخوية الوثيقة بينهما الأمر الذي بلا شك سيضيف لبنة جديدة في دعم وتعزيز كافة الجوانب الثنائية المتعلقة بعلاقة الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما وشائج القربى والمصير المشترك عبر التاريخ. وقال انه تتويجا لهذه العلاقة المتميزة التي تزداد يوما بعد يوم، فإن البلدين قد قررا إنشاء لجنة عمانية كويتية مشتركة بينهما تقوم بدفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، والمسئولون في البلدين لا يدخرون جهدا في التفكير والبحث عن الجديد لإيجاد آليات جديدة لتنمية هذه العلاقة وخلق قنوات فاعلة لتواصل الشعبين العماني والكويتي وترسيخ أسس الثقة المتبادلة للدخول في مجالات مشتركة فيما بينهما.