ينذر الجدل الدائر بين مؤيدي ومعارضي صيد الحيتان بأن يكون حاميا خلال الايام الاربعة للاجتماع السنوي للجنة الدولية للحيتان الذي افتتح أمس في مدينة شيمونوسيكي اليابانية الساحلية. واعرب وزير الزراعة والصيد الياباني تسوتومو تاكابي عن امله في ان يكون الاجتماع «بناء» امام مئات من اعضاء الوفود والصحافيين المجتمعين في هذه المدينة على بعد 800 كيلومتر جنوب طوكيو حتى 24 مايو. وذكر الوزير بموقف اليابان التي تقوم سنويا بحملات صيد «لاغراض علمية» يقتل خلالها مئات الحيتان التي تنتهي على موائد مطاعم طوكيو واوساكا، بالرغم من مذكرة دولية تقضي بتجميد صيد الحيتان لاغراض تجارية بدأ العمل بها في 1985 ـ 1986. وقال الوزير ان «مخزون الحيتان جيد» بفضل المذكرة التي اتاحت نمو الحيتان الى مستوى يتيح استئناف صيدها لاغراض تجارية. ولتحقيق ذلك تحتاج اليابان الى اغلبية ثلثي اصوات الدول وهو امر غير محتمل، بتقدير الخبراء. وفي المقابل تريد استراليا ونيوزيلندا انشاء محمية للحيتان في جنوب المحيط الهاديء، وتريد الارجنتين والبرازيل انشاء اخرى في جنوب الاطلسي. وتقترح هذه الدول ان يتم الالتزام بهذه المحميات في حال السماح باستئناف الصيد التجاري. وقبل بدء الاجتماع، عارض الموفد الاميركي رولان شميتين استئناف الصيد التجاري معارضا الحجة اليابانية التي تقول ان الحيتان مسئولة عن تناقص اعداد الاسماك للاستهلاك البشري. وقال «جميع المنظمات المؤهلة التي درست مشكلة تناقص كميات الاسماك مثل الفاو توصلت الى الاستنتاج نفسه بأن ذلك عائد الى الاستهلاك البشري وليس الى الحيتان». وتأمل اليابان ان تحصل خلال الاجتماع على الاقل على ضوء اخضر لاعمال الصيد «العلمي» التي تقوم بها وتعتزم زيادة صيدها من 100 الى 700 حوت سنويا. أ.ف.ب
