دفاعاً عن المختبرات والمزارع التجريبية المقامة لأغراض البحث العلمي، انتقد توني بلير رئيس الوزراء البريطاني جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوان الذين اثاروا الفوضى والهلع في مزارع علمية، احتجاجاً على استخدام الحيوانات في التجارب. وفي مقابلة مع صحيفة «تايمز» تعهد بلير بالدفاع عن العلم في مواجهة معارضي الابحاث في مجالات مثل التعديل الوراثي للمحاصيل واجراء اختبارات على الحيوانات واستخدام خلايا المنشأ الجنينية. وواجهت مجموعة هانتينغدون لعلوم الحياة وهي اقدم مركز لاختبارات الحيوانات في بريطانيا شبح الانهيار العام الماضي عندما دفعت احتجاجات عنيفة ممولين الى سحب مؤازرتهم. وقال بلير «من غير المقبول على الاطلاق ان يحاول اشخاص تعطيل وتدمير ابحاث شرعية على اساسها سيتم في نهاية المطاف الحكم على هذه المسائل الاخلاقية». واضاف للصحيفة «تمثل هذه تحديات وفرصاً ضخمة يتحتم علينا مواجهتها». واردف بقوله «حان الوقت للدفاع عن العلم وللتأكيد على ان الحكومة لن تسمح لاحتجاجات ضلت السبيل ضد العلم ان تقف حجر عثرة في سبيل مواجهة تحديات تحقيق اقصى استفادة من الفرص المتاحة لنا». وذكرت الصحيفة ان بلير سيتناول هذه القضية في خطاب له يوم الخميس المقبل سيسعى ايضا من خلاله الى تشجيع المزيد من الشباب على التركيز على الرياضيات والفيزياء والهندسة في دراساتهم. وكانت شركات اجنبية حذرت ان نشطاء حقوق الحيوان يمكن ان تضطرها الى عدم الاستثمار في بريطانيا. فعلى سبيل المثال قالت شركة نوفارتيس ايه.جي السويسرية لتصنيع الادوية في وقت سابق هذا الشهر انها تلتزم جانب الحذر ازاء زيادة استثماراتها في بريطانيا. رويترز