في تخط واضح لعثرة وأجواء الشك في بداية محادثات الرئيسين محمد خاتمي رئيس إيران وحيدر علييف رئيس أذربيجان، وقع البلدان في ختام زيارة تاريخية لعلييف اتفاقات تعاون واطار مباديء لمعاهدة صداقة. وأعرب خاتمي عن تفاؤله في تسوية قضية اقتسام بحر قزوين بين الدول الخمس، فيما تقرر عقد قمة جديدة. وقال خاتمي في مؤتمر صحافي عقده مع علييف «انني متفائل جدا وانا متأكد ان المشكلة سوف تسوى بطريقة عادلة. بحر قزوين ملك لجميع الدول المطلة عليه ومن واجب هذه الدول (ايران وروسيا واذربيجان وكازاخستان وتركمانستان) ان تحافظ على هذه الموارد التى تخص الانسانية». وقال علييف من جانبه قبل ان يغادر طهران «لقد جرت المحادثات بين المسئولين الاذربيجانيين والايرانيين في جو من الصداقة والتفهم المشترك». وحول مسألة بحر قزوين اعلن علييف ان اجتماعا سيعقد بين اذربيجان وايران في 11 يونيو في باكو وان قمة جديدة ستعقد لرؤساء الدول المطلة على قزوين في موعد لم يتحدد بعد لاقرار الوضع القانوني لهذا البحر الغني بثرواته. وقد قبل خاتمي دعوة من نظيره الاذربيجاني للقيام بزيارة رسمية الى باكو في موعد يحدد لاحقا وفق ما علم من الرئاسة الايرانية. وفى تصريح لوكالة الانباء القطرية أشار الرئيس الاذربيحانى الى المفاوضات التى تمت فى طهران وسابقا فى قمة عشق اباد حول بحر قزوين قائلا «ان اذربيجان كايران تعتقد بأن بحر قزوين ينبغى ان يبقى بحرا للسلام والأمن والتفاهم والتعاون». وركز علييف على دور ايران فى حل الخلافات بين جمهورية اذربيجان وارمينيا حول منطقة ناغورنى كاراباخ. وشملت المباحثات مواضيع مختلفة اهمها موضوع منطقة بحر قزوين وكيفية تحديد نظامه القانونى والوساطة بين جمهوريتى اذربيجان وارمينيا لحل مشكلة شريط «نوغورنى كاراباخ» المختلف عليه بين البلدين. الوكالات