اصيبت القوات البريطانية العاملة في افغانستان بارتباك، عقب استبدال قائدها، فيما اكد مسئول أميركي ان كمينا للقاعدة وطالبان كان السبب في مقتل الجنرال الأميركي يوم أمس الأول. فقد كشفت مصادر بريطانية مطلعة النقاب عن حدوث تصدع فى صفوف القوات البحرية البريطانية العاملة فى افغانستان. وقالت المصادر ان جيفرى هون وزير الدفاع يبذل جهودا حثيثة لرأب الصدع فى هذه القوات فى اعقاب انباء نشرت مفادها ان وزير الدفاع لديه نية فى اقالة قائد القوات البحرية فى افغانستان روجر لين نتيجة عدم رضى الحكومة البريطانية عن اداء هذا القائد فى الاشراف على مهمة القوات وما اكتنفها من فوضى وعدم تنسيق مع القادة الاميركيين فى افغانستان. من جهة أخرى، قال متحدث عسكري اميركي في قاعدة باغرام أمس ان الجندي الاميركي الذي قتل امس الاحد في افغانستان كان ضحية كمين نصبته عناصر من طالبان او القاعدة. ورفض القومندان بريان هيلفرتي الكشف عن هوية الجندي الذي كان البنتاغون اعلن مقتله امس مكتفيا بالقول ان «دورية للقوات الخاصة الاميركية تعرضت لنيران معادية بالقرب من بلدة سخين قرابة الساعة 00،17 بالتوقيت المحلي. واضاف «ردت قواتنا على النار وقتلت عنصرا معاديا لكن احد جنودنا قتل مع الاسف كما اصيب عنصر من الحلفاء بجروح». واستنادا الى مصادر جديرة بالثقة فان الجندي القتيل كان احد عناصر دورية صغيرة في منطقة جبلية من ولاية باكتيا في شرق افغانستان. وقد تلقى الجندي الاسعافات الاولى في مكان الحادث لكنه توفي لاحقا. واشار المتحدث الى ان تبادل اطلاق النار استمر بضع دقائق وبعده انسحبت الدورية. وقال «عندما يطلقون النار عليك فانك ترد.. تسكت نيرانهم لكي تتمكن من الابتعاد». يشار الى ان ولاية باكتيا كانت مسرحا لمواجهات بين قادة محليين. وقد حاول زعيم الحرب باشا خان ازاحة حاكم الولاية تاج محمد ورداك على الرغم من تحذيرات كابول.وفكرت كابول بالاستعانة بالقوات الاميركية في المنطقة لاعادة الهدوء وارغام باشا خان على القبول بسلطاتها. لكن الجندي الاميركي القتيل يبدو كما اوضح المتحدث ضحية طالبان او القاعدة وليس المواجهات المحلية. واضاف «بالطبع اذا كنا نقوم باعمال الدورية في المنطقة فلاننا نعتقد ان هناك وجودا للقاعدة او طالبان. وبانتظار تحديد العناصر التى اطلقت النار علينا لا يمكنني الجزم بما حدث لكنني اعتقد ان المهاجمين كانوا من القاعدة او طالبان». الوكالات
