أظهرت نتائج الفرز الأولية فوزاً ساحقاً لحزب بيرتي أهيرين رئيس الوزراء الايرلندي وحزبه ليشكل الحكومة مرة ثانية، فيما مني الحزب المعارض، «فاين غيل» بهزيمة مؤلمة في حين تحسن أداء حزب شين فين الذي فاز بمعركة غرب دبلن الانتخابية. وأشارت استطلاعات رأي الناخبين وإحصاءات غير رسمية قامت بها الاحزاب الايرلندية بعد الانتخابات العامة التي جرت الجمعة الماضي إلى أن أهيرن الذي أصبح مؤكد الفوز بولاية ثانية بعد فرز الاصوات وحزب الوسط فيانا فيل الذي يتزعمه سيقودان حكومة جديدة. وتشير الارقام الاولية بعد فرز مليوني صوت إلى أن حزب فيانا فيل ربما يقترب جدا من الفوز بأغلبية مطلقة في مجلس النواب الذي يشتمل على 166 مقعدا، وذلك للمرة الاولى منذ عام 1977. وأسفرت نتائج استطلاع آراء ثلاثة آلاف ناخب قام بها التلفزيون الحكومي عن فوز هذا الحزب ب43 في المئة من الاصوات بزيادة أربع نقاط عن نتائج الانتخابات العامة عام 1997. وأيا كانت النتائج فمن المتوقع أن يعاد انتخاب برتي أهيرن (50 عاما) رئيسا للوزراء لمدة ثانية عندما يستهل البرلمان دورته التاسعة والعشرين في 6 يونيو المقبل. وسيكون أول رئيس للوزراء يفوز بمدة ثانية تباعا منذ عام 1969. وأعلن ميكايل نونان أبرز زعيم للمعارضة في ايرلندا مساء امس الأول استقالته من منصبه كزعيم لحزب «فاين غيل» الوسط، وهو ابرز حزب معارض، بسبب تراجعه في الانتخابات التشريعية. وقال نونان الذي كان انتخب على رأس الحزب «فاين غيل» في فبراير 2001 «تسلمت قيادة الحزب عندما بدأ المسئولون فيه يخشون فقدان مقاعد كثيرة. ووضع عدد كبير من الاشخاص ثقتهم في للحيلولة دون هذا التراجع، ولكن لم اتمكن من ذلك». وحصل شين فين على سبعة في المئة من الاصوات بزيادة أربع نقاط. وفاز بأول مقعد له في العاصمة عندما تصدر النتائج ليفوز في جنوب غربي دبلن. وكان أول مرشح يعلن عن فوزه عند فرز الاصوات في بطاقات الانتخاب التقليدية. وكالات