تبادلت القوات الهندية والباكستانية من جديد أمس اطلاق النار بشكل مكثف اسفر عن تسعة قتلى على الاقل من الجانبين واصابة 30 آخرين وذلك بعد يوم واحد من طرد نيودلهي السفير الباكستاني لدى الهند التي طالبت قادة المعارضة دعم جهودها العسكرية والدبلوماسية لمواجهة باكستان. وقال مسئول حكومي في كشمير الباكستانية ان القوات الهندية استأنفت صباح أمس الاحد قصفها للبلدات الواقعة في الجانب المقابل للخط الفاصل بين شطري كشمير مما استدعى ردا باكستانيا. واوضح محمود الحسن رجا المفوض المساعد لوكالة فرانس برس ان هذا القصف «بالاسلحة الثقيلة» استهدف منطقة شاكوتي على بعد 60 كيلومترا تقريبا جنوب مظفر اباد عاصمة كشمير الباكستانية. واشار مسئول في منطقة بيبمير في جنوب كشمير ايضا الى حصول اطلاق نار من «اسلحة ثقيلة وخفيفة» في هذه المنطقة. واوضح محمود ان ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح 16 اخرون في قصف السبت لمنطقة كيل في وادي نيلوم شمال شرق مظفر اباد مما يرفع الحصيلة الى خمسة قتلى. وافادت السلطات الباكستانية السبت ان رجلا قتل وجرح تسعة اخرون في وادي نيلوم في حين قتلت امرأة وجرح 12 شخصا اخر في منطقة شاكوتي. وعلى الجانب الهندي اكد جاسوانت سينغ وزير الخارجية الهندي وقوع هجوم على معسكر للبحث في قطاع رياسي بمنطقة جامو قائلا «نعم، وقع هجوم بالقرب من رياسي. كان هجوما ارهابيا ونعرف ان ضحايا قد سقطوا» في حين قالتا شبكة سي. ان. ان الأميركية ان اربعة جنود هنود قتلوا واصيب 10 آخرون. وهذه العملية التي شنها المتمردون هي الثانية في اقل من اسبوع في هذه المنطقة. ويوم الثلاثاء الماضي، هاجم ثلاثة مقاتلين انفصاليين حافلة والقسم السكني من قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة جامو في مدينة كشمير فقتلوا 32 شخصا معظمهم من المدنيين. وما لبث الجيش ان قتل هؤلاء الثلاثة. واكدت الهند ان المهاجمين هم جميعا باكستانيون. وفي اطار استعداداتها لمواجهة التصعيد مع جارتها باكستان، دعت الهند امس قادة المعارضة إلى دعم خططها العسكرية والدبلوماسية ضد التهديد الباكستاني وجاء هذا الطلب خلال اجتماع اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي مع سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر المعارض الذي أعلن تأييده لكل الخطوات الحكومية في هذه المرحلة ضد التهديد الباكستاني وذلك بعد ان استعرض فاجبايي مع سونيا غاندي تطورات الاوضاع على الحدود مع باكستان. وكالات
