عبر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي عن «اسفه» لاستشهاد اثنين من فلسطينيين 48 هما طبيب وامرأة، في الضفة الغربية برصاص جنوده خلال نهاية الاسبوع. وقال الناطق في بيان ان «الجيش الاسرائيلي يأسف لكل الحالات التي يسقط فيها ابرياء» مؤكدا ان تحقيقا «على اعلى مستوى فتح حول ظروف اصابة مواطنين اسرائيليين». واضاف ان القادة العسكريين على الارض باشروا «الحصول من الجنود على توضيحات حول تعليمات اطلاق النار». واستشهدت عربية اسرائيلية الجمعة قرب مدينة طولكرم التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني في شمال الضفة الغربية. واصيبت سامية زيدون (47 عاما) التي تقيم في قرية يما العربية الاسرائيلية، بجروح خطرة في الظهر برصاص اسرائيلي في بلدة شويكة الفلسطينية. وقد نقلت بسيارة أجرة الى حاجز عسكري عند مدخل الاراضي الاسرائيلية حيث توفيت متأثرة بجروحها. وقال الناطق الاسرائيلي ان «المرأة كانت في سيارة حاولت تجاوز السيارات المصطفة، واطلق الجنود النار في الهواء لحملها على وقف سيارتها لكنها لم تفعل»، حسب زعمه. والسبت استشهد طبيب عربي اسرائيلي في منطقة الخليل، جنوب الضفة الغربية، عندما اطلق جنود عند حاجز النار على سيارته التي انقلبت. والطبيب يدعى محمود علي زحايكة يعمل في قسم الاشعة في مستشفى شاريه تسيديك الاسرائيلي في القدس الغربية وهو من سكان جبل المكبر في القدس الشرقية. وعرب اسرائيل (1.1 مليون نسمة) هم احفاد الفلسطينيين الذين بقوا في اراضيهم عند اغتصاب فلسطين العام 1948. واصيب عضو في طائفة السامريين الصغيرة في الفخذ برصاص جنود اسرائيليين بالقرب من مستوطنة براخا جنوب نابلس الجمعة. وقال شهود ان الشاب الاخرس والاطرش لم يسمع الجنود يأمرونه بالتوقف قبل فتح النار باتجاهه. وتعد طائفة السامريين 350 شخصا في منطقة نابلس وهي على علاقة جيدة بالفلسطينيين. وانشق السامريون عن التيار اليهودي في القرن السادس قبل الميلاد ويقومون ببناء معبد على جبل يشرف على نابلس. أ.ف.ب