اختتم جيمي كارتر الرئيس الأميركي السابق زيارته الى كوبا، مبدياً اعجابه بنظامها الصحي والتعليمي، مؤكداً في سابقة هي الأولى من نوعها انه ليس لأي دولة الحق في التدخل في الشئون الداخلية للدولة الشيوعية، ومتعهداً بالعمل على تحسين العلاقات الأميركية الكوبية. فقد نقلت وسائل الاعلام عن كارتر قوله في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارة لكوبا هي الأولى من نوعها انه بالرغم من اختلاف الحكومة الأميركية مع النظام السياسي الكوبي في قضايا عدة فإنه ليس لأي دولة الحق في التدخل في الشئون الداخلية لكوبا.وتعهد كارتر في المؤتمر الصحفي بالعمل على تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا. وقال كارتر قبيل مغادرته انه جاء لكوبا للقيام باتصالات موسعة مع المواطنين الكوبيين والرئيس الكوبي فديل كاسترو والقيادة السياسية وذلك لنقل وجهة نظرهم حول كيفية تحسين العلاقات بين البلدين للحكومة الأميركية.ووصف زيارته لكوبا بأنها ناجحة لأنها حققت أهدافها بسبب نقل خطاباته بوسائل الاعلام الكوبية المقروءة والمسموعة والمرئية. وأعرب عن اعجابه بالنظام الصحي والتعليمي والسكني في كوبا وأبدى امتنانه للحكومة الكوبية باعطائه الحرية لمقابلة أي شخص. يذكر ان كارتر الذي وصل الى العاصمة الكوبية هافانا يوم الاحد الماضي برفقه زوجته والوفد المرافق له قد حظى باستقبال حار كاستقبال الرؤساء وامتدحه الرئيس الكوبي كاسترو لجهوده اثناء توليه منصب الرئاسة الاميركية قبل 20 عاما في ردم الهوة بين الولايات المتحدة وكوبا. واقيمت في عهد كارتر العلاقات الدبلوماسية مع كوبا كما تمكن من اطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين عبر التفاوض وخفف من الحظر الاميركي على سفر الاميركيين الى كوبا لكن الادارة الحالية تريد ان تشدد المقاطعة الاقتصادية لكوبا التي فرضت لاول مرة عام 1961. ويعتبر كارتر ابرز شخصية سياسية اميركية تزور كوبا منذ وصول الرئيس الكوبي الحالي الى السلطة عام 1959. الوكالات