استبعدت جلوريا ارويو رئيسة الفلبين خلال لقائها امس الاميرال توماسي فارجو القائد الاميركي الجديد لقيادة المحيط الهادي بحث تمديد فترة انتشار القوات الاميركية في الفلبين. وتوجد قوة امريكية قوامها نحو الف جندي في جنوب الفلبين لتدريب جنود محليين يقاتلون ثوارا مسلمين ترى اميركا ان لهم علاقة بتنظيم القاعدة الذي تنسب اليه واشنطن المسئولية عن هجمات 11 سبتمبر. وقال جنرال فلبيني انه يريد ان تبقى القوات الاميركية بعد الموعد المحدد لنهاية فترة الستة اشهر في 15 يوليو للتدريبات في جزيرة باسيلان وهي معقل للمسلمين تبعد نحو 900 كيلومتر جنوبي مانيلا. واحتجت جماعات يسارية بشدة على هذه المناورات قائلة ان وجود القوات الاميركية ينتهك حظرا للدستور يقضي بعدم عمل قوات اجنبية في البلاد. وقالت حكومة ارويو ان الحظر لا يشمل مناورات التدريب. وقال مستشار الامن القومي الفلبيني رويلو جوليز ان الاميرال توماس فارجو قائد قيادة القوات الاميركية في المحيط الهادي أعرب عن اعجابه بالاداء الناجح للمناورات العسكرية المشتركة لكنه لم يبحث مع ارويو ان كان سيتم تمديد وجود القوات. وقال جوليز لرويترز «تبادلا وجهات النظر بشأن الامن الاقليمي». رويترز
