قضت محكمة ايطالية بسجن ثلاثة تونسيين متهمين بالانتماء إلى خلية «ميلانو المقربة من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، ولم تأخذ باعلانهم التعاطف مع ضحايا هجمات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن، ونفيهم كل الاتهامات الموجهة لهم. وحكم على المتهم الرئيسي مهدي كمون بالسجن خمس سنوات وعشرة اشهر ودفع غرامة بقيمة 6 الاف يورو. وحكم على رفيقيه رياض جلاسي وعبدالله بن سلطان، بالسجن اربع سنوات ونصف وغرامة بقيمة 5 الاف يورو لكل منهما. وسيتم طرد الثلاثة من ايطاليا ما ان تنتهي مدة العقوبة. وتصرفت المحكمة بناء على توجيهات النيابة التي اتهمت الثلاثة «بالاتفاق الجنائي لاغراض ارهابية». وقال مهدي كمون امام المحكمة مساء أمس الأول «نحن معرضون للترهيب، لكننا لسنا ارهابيين». وانتقد احد محامي الدفاع، ساندرو كليمنتي، المحكمة، مؤكدا ان قرار الطرد الى تونس حيث حوكم الثلاثة غيابيا في قضية ارهاب، «يساوي الحكم عليهم بالاعدام». وخلال المحاكمة قال المتهمون انهم ظلوا محبوسين لمدة اربعة عشرة شهراً ولكنهم ليسوا ارهابيين وانهم جاءوا للعمل فقط للبناء وليس للتدمير. واعرب المتهمون عن تعاطفهم ومواساتهم لأسر الضحايا الأميريكيين، ونفوا خلال دفاعهم اية علاقة تربطهم بتنظيم القاعدة. وكالات
