يخيم التوتر على اقليم لاغمان في شرق افغانستان واسفرت معارك ليلية جديدة بين قوات اثنين من قادة الفصائل الافغانية في الاقليم عن مقتل ثلاثة. وقالت وكالة الانباء الاسلامية نقلا عن صاحب محل ببلدة ميتارلام، عاصمة لاغمان، إن المحال أغلقت أبوابها في ساعة مبكرة من صباح أمس وظلت مغلقة طوال اليوم بسبب الوضع غير المستقر. ونسبت الوكالة إلى التاجر قوله «لقد أغلق السوق تماما. ويقوم رجال مسلحون بدوريات. إن الموقف غير واضح». وذكرت الوكالة التي تتخذ من بيشاور مقرا لها أن القائد محمد علام قرار كان قد شن هجوما الجمعة على القوات الحكومية في ارمال، على بعد 30 كيلومترا غرب العاصمة الاقليمية. ونسبت الوكالة إلى متحدث حكومي قوله إن ثلاث ساعات من المعارك العنيفة التي دارت بين مقاتلي القائد قرار والقوات الحكومية أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص، ثم أخذ المتمردون في التراجع. وأضافت أن تسعة أشخاص على الاقل قتلوا خلال الايام الثلاثة الماضية في القتال الناشب بين الفصائل المتناحرة في لاغمان. وقالت الوكالة إن القائد قرار، الذي تتخذ قواته من ممر الينجان دارا مقرا لها، يزعم ولاءه للحكومة المركزية في كابول ولكنه يعارض إدارة الاقليم. وذكرت الوكالة أن مدينة ميتارلام خاضعة لسيطرة الفيلق رقم مئة بقيادة الجنرال عبدالله. يشار إلى أن عبدالله (الاسم الثاني غير معروف) كان معاونا مقربا للقائد الاسطوري الراحل أحمد شاه مسعود. د. ب. أ