كشفت مصادر أميركية ان الولايات المتحدة تسعى للحصول على تسهيلات عسكرية في اريتريا تتلخص في إمكانية اقامة قواعد عسكرية بها. ونقلت إذاعة صوت أميركا عن مصادرها ان الجنرال تومي فرانكس رئيس القيادة المركزية الاميركية والمسئول الاول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) عن الحرب ضد الارهاب في الشرق الاوسط وآسيا، بحث مسألة إنشاء ميدان للرماية البحرية أثناء زياراته الاخيرة لاريتريا التي تقع على الساحل الغربي للبحر الاحمر والتي كانت في السابق جزءا من إثيوبيا. وسيكون في وسع السفن التابعة للبحرية الاميركية ـ خاصة المتجهة إلى الخليج حيث تعتزم الولايات المتحدة شن ضربات ضد أهداف مرتبطة بالارهاب بما في ذلك العراق - استخدام القواعد ومنشآت التدريب على الساحل الاريتري. وأضافت إذاعة «صوت أميركا» أمس الأول ان من الواضح أن المسئولين في إريتريا عرضوا على الولايات المتحدة استخدام منشآتها العسكرية. غير أن مايكل ويستفال، وهو مسئول بارز في البنتاغون مختص بالشئون الافريقية، رفض الخوض في التفاصيل بشأن أهداف الولايات المتحدة من استخدام القواعد البرية والبحرية والجوية الاريترية. وقال «أرى ان هناك فوائد كثيرة تعود علينا من زيادة تطبيع العلاقات مع إريتريا على الصعيد العسكري.. لكن لم يتقرر أي شيء بهذا الخصوص». وأضاف ويستفال أن احتمال التوصل إلى حل للخلاف الحدودي الذي لا يزال قائما بين إريتريا وإثيوبيا يمكن أن يجعل البلدين «شريكين محتملين في المستقبل». يذكر أن انتهاكات حقوق الانسان التي يزعم ارتكابها من جانب الجيش في كلا البلدين قد أدت أيضا إلى إعاقة التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة. د.ب.أ