هاجم تجمع المعارضة السودانية بالداخل دعوة الحكومة لقيادات المعارضة بالخارج للعودة إلى ارض الوطن ومفاوضتها اسوة بمن سبقوهم، ووصفها بأنها استمرار لسياسة الاستقطاب والاحتواء المكشوف التي تتبعها وردة إلى المربع الأول مردداً القول بأن الخرطوم لا تفاوض العزل وانما من يحملون السلاح. وقال علي احمد السيد الناطق باسم تجمع الداخل لـ «البيان» انهم قادرون على اجراء اي مفاوضات مع الخرطوم لكنها لاترغب في ذلك وينصب جل همها في محاولة اقناع قيادات الخارج في العودة ليدخلوا السجن الكبير أو الصغير اذا رأت السلطات ذلك. وأوضح ان عودة أي معارض إلى الداخل تحوله إلى شخص لا حول له ولا قوة خاصة وان الحكومة لا تحترمه كي تتفاوض معه أو تحاوره، واشار إلى تجربة عدد من القيادات التي عادت وفي مقدمتهم المهدي زعيم حزب الأمة واحمد الميرغني نائب زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي وقبلهما الشريف زين العابدين الهندي الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل. وقال ان الحكومة تعمل على البقاء في السلطة وترفض بأن يشاركها البعض ولكنها لاتمانع ان يشاركها آخرون. وفق الشروط التي تحددها هي وتحت دستورها وترسانة قوانينها. وسألنا السيد اذا كانت الحكومة جادة فعلاً في اجراء التفاوض مع معارضيها فلماذا لا تجرى ذلك معنا بالداخل فأجاب «نؤكد ان الحكومة لن تفاوض العزل وانما فقط من يحملون السلاح». وكان مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية دعا في تصريحات نشرتها صحيفة الصحافة الصادرة في الخرطوم أمس الأول قيادات تجمع المعارضة بالخارج إلى العودة إلى أرض الوطن واجراء التفاوض بالداخل مع الحكومة أسوة بالذين سبقوهم. الخرطوم ـ الحاج الموز: