عقد سفراء الاتحاد الأوروبي اجتماعاً جديداً في بروكسل ظهر أمس لمحاولة التوصل لاتفاق بشأن مصير مبعدي المهد الـ 13 بعد فشلهم في التوصل ، لهذا الاتفاق الخميس. وبقي المبعدون الـ 13 في فندق فلامنجو القبرصي الذي غدا اشبه بالمعتقل في شروط محسنة على خلاف المبعدين الـ 26 إلى قطاع غزة والذين يعيشون هناك حياة الأبطال. ويتحدث المبعدون إلى غزة مع رفاق وجمهور في فنادق مطلة على البحر على مسافة بعيدة من الحصار الذي فرضه الجيش الاسرائيلي على كنيسة المهد حيث اكلوا اوراق الشجر بعد ان نفد الطعام واختبأوا وراء اعمدتها اثناء الاشتباكات المسلحة. قال محمود الهباش الذي كان من بين حشد من الفلسطينيين تقاطروا لزيارة بعض النشطاء العائدين الخميس «انتم في قلوبنا.. نحن اهلكم... انتم ابطالنا». واحد هؤلاء مازن حسين وهو ناشط في الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني وكان في شرطة مكافحة المخدرات في بيت لحم عندما دخل الكنيسة. ويعيش حسين الان في فندق مطل على البحر في غزة ويتلقى دعوات لالقاء كلمات في غزة عن موضوعات مرتبطة بالانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في سبتمبر عام 2000 بعد ان توقفت محادثات السلام. وقال حسين الذي حلق لحيته التي طالت خلال حصاره في كنيسة المهد الذي دام 39 يوما انه عندما صدر نداء الحرب الغيت الرتب والمناصب. واصبح الجميع جنودا في خدمة الشعب. وتحرس الشرطة الفلسطينية المسلحة ببنادق هجومية مدخل الفندق لكنهم لا يعترضون سيل الزوار. قال خالد الحمد الله وهو واحد من بين ستة رجال شرطة او ضباط امن من بين النشطاء الذين ارسلوا الى غزة وعددهم 26 ناشطا «نقدر قلقهم «الشرطة الفلسطينية» لكن اشعر احيانا انه مبالغ فيه للغاية». واجرى هؤلاء مقابلات مع القناة الفضائية الفلسطينية وبالتالي يمكن لاقاربهم في الضفة الغربية ان يروا انهم في حالة طيبة. وتعهدت السلطة الفلسطينية ومسئولو الامن الفلسطينيون بمنع اي محاولة اسرائيلية لايذاء هؤلاء الرجال الذين منحوا اموالا ووعدوا بالحصول على وظائف وينقلون من فندق لاخر حرصا على امنهم. وابلغهم عبد الرازق المجايدة رئيس الامن العام الفلسطيني بان قوات الامن الفلسطينية ستستميت في الدفاع عنهم. وكالات
