تبادلت القوات الهندية والقوات الباكستانية أمس اطلاق النيران بشكل مكثف بالمدفعية الثقيلة على طول الحدود المشتركة باقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، وذلك قبل ساعات قليلة من اعلان الحكومة الهندية، ردها الرسمي على غارة قامت بها المقاومة الكشميرية الاسبوع الماضي على أحد المعسكرات الهندية واسفرت عن مصرع 34 عسكرياً ومدنياً. وذكرت أنباء ان 16 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم في حصيلة جديدة عقب انفجار قنبلتين أمس الأول وهجمات للمقاومة الكشميرية. وقال متحدث هندي ان القوات الهندية والباكستانية تبادلت صباح أمس نيراناً كثيفة على غير العادة على طول حدودهما المشتركة في كشمير. وجاء ذلك قبل ساعات من اعلان الحكومة الهندية ردها على غارة على احد معسكرات الجيش في هجوم القت مسئوليته على ثوار يتخذون من باكستان مقرا لهم. واعتادت الجارتان النوويتان على تبادل اطلاق النار على حدودهما المشتركة في منطقة كشمير المتنازع عليها في جبال الهيمالايا. لكن مسئولا في الشرطة الهندية قال ان تبادل النيران أمس اثار ذعر سكان القرى جنوبي العاصمة جامو حيث جرى القتال وانهم لاذوا بالفرار بعيدا عن المناطق الحدودية. وقال المتحدث في جامو وتقع جنوب ولاية جامو وكشمير وهي الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها اغلبية مسلمة «هذا اخطر اطلاق نار منذ حشد القوات على الحدود في ديسمبر». فيما استمرت مظاهرات في نيودلهي ضد باكستان في الوقت نفسه لقي ستة عشر شخصا مصرعهم بينهم جنديان هنديان واصيب عشرة اخرون بجروح فى انفجار قنبلتين واشتباكات جرت خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين فى ولاية كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية. وذكر ناطق رسمى هندى فى تصريحات له أمس بان احد مفتشى الشرطة الهندية لقي مصرعه فى هجوم للثوار الكشميريين أمس على الطريق السريع الذى يربط اقليم جامو بسريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير اضافة الى اشتعال النيران فى اربعة محلات تجارية من جراء الاشتباك الذى جرى بين القوات الهندية والثوار الكشميريين فى اعقاب الهجوم . ولقي جنديان هنديان مصرعهما واصيب ثلاثة جنود اخرين بجروح فى مواجهة جرت بين القوات الهندية والثوار الكشميريين فى منطقة بارامولا فيما قتل احد الثوار الكشميريين الذى ينتمى الى جماعة حزب المجاهدين الكشميريين فى مواجهة اخرى جرت فى منطقة دودا. ق. ن. أ
