أعلن متحدث رسمي في روما مساء الخميس «ان يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان لا يعتزم الاستقالة من منصب رئيس الكنيسة الكاثوليكية.وأوضح المتحدث جواكين نافارو ـ فولز أن البابا يعتزم البقاء في منصبه «إلى ما شاء الله» رغم التكهنات بأن تداعي صحته سيرغمه على الاستقالة. فقد قال راتزينجر في حديث لصحيفة «موينكر كيرشزيتونج» «إذا اتضح (للبابا) أن ليس في وسعه على الاطلاق أن يفعل المزيد فإنه سيستقيل حتما». كما قال مارادياجا أمام مراسلين في روما «إذا شعر البابا أن تداعي صحته يمنعه من أداء واجباته فستواتيه الشجاعة على الاستقالة».يذكر أن الاشهر الاخيرة شهدت تعليقات متزايدة على موضوع صحة البابا الذي بدا متداعيا ويعاني من مرض الشلل الرعاش (باركنسون) والذي لا علاج له. وسيتم البابا 82 عاما اليوم. وجاءت تصريحات الكرادلة بعد يوم واحد من استبعاد البابا يوحنا بولس الثاني إمكانية استقالته ودعوته للحجيج إلى إعطائه الدعم الروحي. وقد رفض الفاتيكان والبابا نفسه الدعوات المتزايدة بإستقالته، مقارنا هذه الاقتراحات بسخرية المتفرجين على السيد المسيح عندما تم صلبه حيث طلبوا منه النزول من على الصليب. وبالرغم من أن القانون الكنسي يتيح للبابا التنحي عن منصبه طواعية دون ذكر أسباب ذلك، فمن المعتاد في الكنيسة الكاثوليكية أن يستمر البابا في منصبه مدى الحياة. الجدير بالذكر أن آخر الاحبار الذي تنازل عن منصبه كان الحبر سيلستين الخامس منذ ما يربو على 700 عاما. د.ب.أ