رغم المعارضة الداخلية الا ان ميجاواتي سوكارنو رئيسة اندونيسيا اصرت على حضور احتفالات تيمور الشرقية بالاستقلال عن بلادها. وقد عكس ذلك ترحيباً دولياً ، وخاصة من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس تيمور الشرقية الجديد والزعماء الذين حضروا الاحتفالية. وقد صرح مسئولون عسكريون أمس بأن السلطات العسكرية الاندونيسية، تدعمها مقاتلات وسفن حربية وآلاف من الجنود، شكلت فرقة أمنية خاصة لتأمين زيارة الرئيسة ميجاواتي سوكارنو بوتري إلى تيمور الشرقية لحضور احتفالات الاقليم باستقلاله.وصرح الميجور جنرال سيافري شمس الدين المتحدث العسكري في مؤتمر صحفي بأنه تم نشر ست سفن حربية وعدد من القطع البرمائية وعدة مقاتلات ونحو ألفي جندي خلال زيارة ميجاواتي إلى الاقليم الاندونيسي السابق.وقال شمس الدين «إنها ليست خطوة غير عادية أو استعراضا للقوة، بل مجرد إجراء احترازي .. إنه أيضا ليس تصرفا استفزازيا، ولكنه يسير وفقا للاجراء».وقال أنه بسبب إقامة الاحتفال أثناء الليل في مكان مفتوح، فإن ذلك «يتطلب يقظة جادة، ومن ثم فإن قيادة الجيش الاندونيسي لن تسمح بأي مخاطرة». د. ب. أ
