ردت كوبا الجميل لجيمي كارتر الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأميركية، تقديراً لدفاعه عنها وتفنيده لاتهامات إدارة جورج بوش لكوبا بالإرهاب البيولوجي، فقد تركت هافانا كل الابواب مفتوحة أمام كارتر الذي التقى في اليوم الخامس لزيارته التاريخية عشرين قيادياً معارضاً ومنشقاً وقادة الكنيسة الكاثوليكية. وأجرى كارتر محادثات مع ممثلين عن مؤتمر الاساقفة الكاثوليك وقالت مصادر كنسية ان المحادثات التي استمرت حوالى الساعة في كنيسة سانتا ريتا مقر مؤتمر الاساقفة الكاثوليك تناولت خصوصا حياة وعمل الكنيسة الكاثوليكية في كوبا. وكان في استقبال جيمي كارتر الاسقف بيدرو موريس نائب رئيس المؤتمر واسقف سانتياغو في كوبا (شرق) وعدد من الاساقفة ومساعدي الاساقفة الكوبيين ولكن بغياب الكاردينال جايم اورتيغا رئيس المؤتمر واسقف هافانا. ويشارك الكاردينال اورتيغا حاليا في مدريد في لقاء كهنوتي من اوروبا واميركا اللاتينية نظم بمناسبة القمة بين دول الاتحاد الاوروبي ودول اميركا اللاتينية الذي عقد أمس الجمعة واليوم. ونشبت منذ انتصار الثورة الكوبية في العام 1959 صراعات عدة بين الكنيسة الكاثوليكية ونظام فيدل كاسترو خصوصا بعد تأميم التعليم ووسائل الاعلام ومن بينها التابعة للكنيسة. ولكن العلاقات تحسنت منذ الزيارة التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني الى كوبا في يناير 1998 والمرونة التي اظهرها النظام الكوبي حيال المسألة الدينية. وعقب مباحثات معمقة ونادرة اجراها كارتر وزوجته روزاليد مع عشرين من قيادات المعارضة الكوبية، قال القيادي المنشق مارتا بياتريس روك ان اللقاء كان ايجابيا.واضاف ان كارتر بدا متمتعاً بكامل حريته في مناقشة اوضاع حقوق الانسان والديمقراطية في كوبا، واستمع إلى وجهات نظر المنشقين. وأضاف مشارك اخر بأن كارتر بدا متفائلاً بمستقبل الديمقراطية في كوبا. وكالات