حذر البرلمان المصري من خطوة المخطط الصهيوني الخاص باستيعاب الفلسطينيين داخل بعض الدول العربية لتفريغ الاراضي الفلسطينية، من الشعب الفلسطيني وفرض سياسة الامر الواقع على المنطقة والانفراد بدولة يهودية. وأكد النواب في اجتماع خاص للجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري امس ان إسرائيل تسعى إلى وضع خريطة جغرافية جديدة من صنع اليهود المتطرفين بتفريغ الاراضي الفلسطينية من ابنائها الشرعيين تحت مظلة امكان تحقيق السلام ووقف العنف في المنطقة. واعلن النواب رفضهم المطلق للعمليات الصهيونية التآمرية ضد المقدسات الاسلامية والقبطية في فلسطين وطالبوا من كافة القيادات السياسية باتخاذ موقف عربي موحد يحول دون الاضرار بهذه المقدسات وحمايتها من تدنيس اليهود الذين يخططون لايجاد تاريخ مزيف جديد بأحقيتهم في الاراضي العربية رغم ان الشعب الإسرائيلي بأكمله ما هو الا مرتزقة. وأكد النواب ان صمود الشعب الفلسطيني قد فضح هذا المخطط وشاهد العالم كله كافة صنوف المجازر البشرية التي ارتكبتها قوات السفاح شارون حتى ان العديد من الأميركيين قد خرجوا في مظاهرات صاخبة وانقلبوا على إسرائيل وسياساتها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني. من جانبه أكد الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية ان إسرائيل دولة غير آمنة على الاطلاق على المقدسات الإسلامية والمسيحية وخير شاهد على ذلك ما حدث من اعمال تخريب وتدمير واعتداءات على المساجد والكنائس وأبرزها كنيسة المهد. وأوضح أعضاء البرلمان ان الحديث الإسرائيلي عن اجتياح غزة ما هو إلا مناورة صهيونية تكتيكية موضحين صعوبة قيامها بهذا العمل وسط ما يتأكد من خسائر بشرية وعسكرية تصاب بها في حالة تنفيذها لهذا الهجوم مؤكدين ان هناك تبايناً واضحاً وجذرياً ما بين وضع الضفة الغربية وقطاع غزة.