شهدت ساحة الجامع الأزهر أمس مؤتمراً حاشداً بعد صلاة الجمعة شاركت فيه عناصر من القوى الوطنية والشعبية والجماهير العادية تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعماً لحقه في اقامة دولته المستقلة وفي المقاومة حتى يتحقق ذلك. أكد المتحدثون والمشاركون في المؤتمر ومنهم ابراهيم شكري وسامح عاشور ومجدي أحمد حسين ان كل الأقنعة قد سقطت عن أميركا واسرائيل وتأكد مدى العداء الذي تكنه كل منهما للأمة العربية، وأصبحت القضية صراع وجود وليس صراع حدود. كما أكدوا على ضرورة توحيد كل القوى الوطنية في فلسطين وكل العالم العربي على هدف تخليص فلسطين من الاحتلال، وانتقدوا موقف الكنيسة الرسمية الغربية في موضوع كنيسة المهد والتي لم تحرك ساكناً وطالبوا بضرورة العمل على تحرير فلسطين كلها وليس جزءاً منها، كما أعلنوا رفضهم التام للدعوة التي تطالب بضرورة توقف العمليات الاستشهادية في الوقت الحالي. وفي نهاية المؤتمر ردد شيخ الأزهر ومن ورائه المتظاهرون عبارات (حسبنا الله ونعم الوكيل في الظلمة والظالمين) اللهم أنصر فلسطين على الاحتلال الصهيوني.