مددت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس أمس الأول فترة اعتقال الارهابيين اليهوديين ياردين موراغ وشلومي دبير المتهمين بوضع عبوة ناسفة بالقرب من مدرسة للبنات في القدس الشرقية. وتم تمديد فترة اعتقال دبير ب11 يوماً، بينما مددت فترة اعتقال موراغ بتسعة أيام أخرى. وذكر القاضي، رؤوفين شاميع، في قرار تمديد اعتقال دبير أن «الشرطة تقوم بالتعامل مع القضية بصورة شمولية». وقرر القاضي ان إخلاء سبيلهما قد يؤدي إلى تشويش مجريات التحقيق في القضية. وحسب أقوال القاضي، فقد كشفت مادة التحقيق المعروضة على المحكمة عن «مجرد التفكير في نتائج تنفيذ العملية التفجيرية المخططة، وفي الضرر الكبير والصعب لأمن الجمهور والدولة، يثير شعور الفزع». واطلق سراح، مناشيه ليفينغر «متهم آخر في القضية»، مقابل دفع كفالة مالية وبشروط مقيدة، وهو ابن الحاخام موشيه ليفينغر من الخليل، وأحد المتهمين في قضية «التنظيم اليهودي الجديد». وتم توقيف ليفينغر يوم الثلاثاء بشبهة حيازته على أسلحة قتالية، ونقل معلومات للارهابيين الآخرين في القضية. ورفض ليفينغر الرد على أسئلة الصحفيين، عند خروجه من المحكمة، وقال محامي الدفاع عنه، نفتالي فيتسربرغ: «من اللحظة الأولى ادعوا أن الحديث عن فضيحة، وكان هذا بمثابة اعتقال آخر ينفذ بيد سهلة جداً. وقد حضرت الشرطة إلى بيت ليفينغر في الساعة الخامسة صباحاً، في الوقت الذي ينام في البيت سبعة أطفال حيث قلبوا البيت رأساً على عقب وقاموا باعتقاله، وطلب موكلي من الشرطة معرفة سبب اعتقاله، وفقط في المحكمة علمنا أنه مشتبه بحيازة وسائل قتالية». حسب زعمه. وأضاف المحامي، «صحيح أنه صديق لياردين موراغ وشلومي دبير «المشتبه بهما بوضع العبوة» لكن لم يحدث ان تحدث معهما عن أسلحة وعن نية لتنفيذ عمليات ضد العرب» وأضاف: «لقد خسر يومين من حياته وهو ملاحق من قبل الشاباك». ومنع ليفينغر الاتصال مع أشخاص متورطين في القضية، والمثول حسب الطلب في مقر الشرطة وإيداع كفالة شخصية بقيمة 10 ألاف شيكل. ومن جهة أخرى رفض قاضي المحكمة المركزية في القدس، دافيد حاشين، استئنافا قدمه ناشط في اليمين المتطرف، نوعم فيدرمان، المشتبه بكونه جزءاً من «التنظيم اليهودي السري» الجديد. والذي طلب الصلاة في الكنيس الموجود في المعتقل الذي يتواجد فيه، وقرر القاضي أن بإمكانه الصلاة بإنفراد، «في مكان لا تسوده رائحة نتنة». وطلب فيدرمان في استئنافه السماح له التنزه بشكل يومي في المعتقل، إلا أن القاضي رفض ذلك معللا قراره بأن «الحديث هو عن معتقل أمني ولذلك لا تملك المحكمة صلاحية الاستجابة لهذا الجزء من الاستئناف». مع ذلك، أوصى القاضي مسئولي الأمن بالسماح له بالمشي بصورة يومية ولفترات قصيرة. وكان فيدرمان قد طلب من المحكمة عدم التحقيق معه أيام السبت وفي الأعياد، وفي هذا المضمار ذكر القاضي، «هناك شك حول صلاحية المحكمة البت في هذا الموضوع والاستجابة له، ولكن حتى ان لم يكن اتخاذ القرار من صلاحياتي، فأنا أعتقد أن سلطات التحقيق ستحترم قدسية العيد والسبت، لأن المشتبه يحافظ على السبت، إلا إذا أملت حاجة التحقيق غير ذلك». إلى ذلك قالت «هآرتس» أمس انها ليست المرة الاولى التى يتم فيها اكتشاف منظمة ارهابية يهودية وانه بعد اكتشاف منظمة سرية فى الثمانينيات استمرت اعمال الارهاب من جانب اليهود ضد العرب خاصة فى اعقاب انتفاضة الاقصى التى بدأت فى شهر سبتمبر عام 2000. واضافت ان جهاز الأمن الداخلي «الشين بيت» جمع معلومات كثيرة عن نشطاء المنظمة وخلاياها التى زعمت ان الاعمال التى كانت تعتزم القيام بها تأتى من قبيل اعمال الانتقام وان الاسبوع الماضى شهد توزيع منشورات من جانب جماعة يهودية مجهولة تدعو الى تنفيذ هجمات ضد الفلسطينيين. ودعت الصحيفة أجهزة الأمن الاسرائيلية لمواصلة بذل الجهود لاحباط المحاولات الارهابية من جانب مثل هذه المنظمات الارهابية اليهودية ودعت قادة الرأى العام اليهودى الى التنديد بمثل هذه الاعمال.