كشفت سلطات الاحتلال عن اعتقال طبيب اميركي الجنسية بزعم قدومه لتمويل حركة حماس فيما اكد محاميه ان مهمته كانت لاغراض انسانية طبية في المخيمات. وقال مكتب ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي المسئول عن جهاز الامن الداخلي ان مواطنا اميركا يدعى رياض عبد الكريم قبض عليه في مطار بن جوريون في الخامس من الشهر الجاري «للاشتباه في انتمائه واشتراكه في جماعة ارهابية». وقال مكتب شارون في بيان «يشتبه ان المشتبه فيه نشط بارز في مؤسسة الاراضي المقدسة التي اصبحت غير مشروعة في الولايات المتحدة بموجب قرار رئاسي في ديسمبر 2001». وذكر ان المؤسسة كانت تجمع اموالا لصالح حركة المقاومة الاسلامية «حماس» التي تزعمت حملة هجمات استشهادية منذ توقيع اتفاقيات السلام الاسرائيلية الفلسطينية عام 1993. لكن المؤسسة نفت تلك الاتهامات. وقال متحدث باسم السفارة الاميركية في تل ابيب ان مسئوليتها زاروا عبد الكريم بصفة منتظمة منذ اعتقاله. وقال المتحدث «لم نمنع من زيارته». وقال البيان ان محكمة في تل ابيب سمحت بتمديد فترة اعتقال عبد الكريم سبعة ايام اخرى. وكان اعتقاله تم بموجب اذن من المحكمة انتهى سريانه الاربعاء. واستأنف الدكتور عبدالكريم للمحكمة المركزية الاسرائيلية بطلب اطلاق سراحه للاعتقال البيتي، وقال محامي الدفاع، لبيب حبيب، ان عبدالكريم يمارس نشاطاته من اجل تحقيق أهداف انسانية محضة، وهو يمثل منظمات حقوق الإنسان ومنظمة طبية، وزار المناطق الفلسطينية من اجل فحص النقص في الأجهزة الطبية في مخيمات اللاجئين، ويضيف ان الشرطة لا تملك اية اثباتات ضد موكله، وان الاعتماد على فحص جهاز كشف الكذب الذي اجري لموكله غير مقبول. كما ذكر المحامي ان الدكتور عبدالكريم مضرب عن الطعام منذ ان اعتقل وان صحته متردية. القدس ـ «البيان»: والوكالات:
