ادان جورج بوش الرئيس الأميركي الهجوم الذي وقع في الجانب الهندي من كشمير واسفر عن مقتل ثلاثة وثلاثين هندياً واصابة العشرات، متعهداً بالعمل على ايجاد حل سلمي لمشكلة كشمير بين الهند وباكستان، فيما أعلنت السلطات في اسلام اباد عن اعتقال المسئول السابق لمنظمة عسكر الطيبة الاسلامية المناهضة لنيودلهي. فقد اعلن البيت الابيض الاربعاء ان بوش اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي وقدم له التعازي بعد الاعتداء الاخير في كشمير الهندية والذي وصفه بانه «ارهابي». وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر ان «الرئيس ادان هذا العمل الارهابي واعلن انه يعمل بلا انقطاع لوضع حد للارهاب وايجاد حل سلمي للتوتر الثنائي بين الهند وباكستان». واضاف الرئيس الاميركي ان هذا الاعتداء «هدف ايضا الى تدمير الفرص في جنوب اسيا لبناء مستقبل اكثر استقرارا واكثر سلاما واكثر رفاهية». وختم بالقول «لن نسمح للارهابيين بالنيل من هذا الهدف. ان الولايات المتحدة لن تتوانى في عزمها على العمل مع شعوب جنوب اسيا لمحاربة الارهاب وبناء مستقبل افضل». كما اجرى كولن باول وزير الخارجية اتصالا هاتفيا بمشرف في اطار الجهود الاميركية لتخفيف التوتر في شبه القارة الهندية وقال مسئول كبير في الوزارة فضل عدم الكشف عن هويته «نحاول استعمال العلاقات الجيدة التي نقيمها (مع باكستان) للمساهمة في تهدئة التوتر». في غضون ذلك اعتقلت الشرطة الباكستانية حافظ محمد سيد المسئول السابق لمنظمة عسكر الطيبة الاسلامية المتطرفة الناشطة جداً في محاربة الهند. وقد اعتقل سيد فيما كان يفترض ان يلقي كلمة واثناء مؤتمر ديني في مدينة لاهور (شرق). وكان سيد اعلن استقالته من قيادة عسكر الطيبة عشية حظر الحركة في 12يناير من قبل الرئيس برويز مشرف. من جهة أخرى صرح متحدث باسم الجيش الهندى مساء الاربعاء أن موقع كوبرا الباكستانى الأمامى تم تدميره تماما كما قتل ثمانية جنود باكستانيين وتدمير ثمانية خنادق عندما قصفت القوات الهندية مواقع باكستانية. وأوضح المتحدث أن القوات الباكستانية كانت فتحت النيران من مدافع الهاون عيار 81 مم لمدة 40 دقيقة مستهدفة الخنادق الهندية وأبراج الاتصالات وردت عليهاالقوات الهندية بالمثل. وقال المتحدث ان القصف المتبادل أستمر لمدة ساعة تقريبا دون هوادة مما أسفر عن مصرع الجنود الباكستانيين. وكالات
