اعلنت الفلبين امس، انها لن تسمح للقوات الاميركية بقيادة عملية انقاذ تهدف الى انهاء ازمة الرهائن التي تشمل زوجين اميركيين، فيما طلبت الحكومة الفلبينية من البرلمان سرعة الانتهاء من ايجازه قانون الارهاب، وتزامن مع انفجار قنبلة في جنوب البلاد ادى الى اصابة تسعة بينهم اميركي. وقال سيلفستر أفابل المتحدث باسم الرئيسة الفلبينية أن الحكومة لن تتفاوض أيضا مع متمردي جماعة أبو سياف الذين يشار إلى علاقات تربطهم بتنظيم القاعدة، والذين يحتجزون الزوجين الاميركيين المبشرين مارتين وجراسيا برنهام منذ حوالي عام. وقال أفابل في منتدى إعلامي «إن (أرويو) حزينة لاستمرار أزمة الرهائن .. ولكنها تتوقع أيضا» تحرير الرهائن قريبا. واعترف أفابل بأن جيش الفلبين يجد صعوبة في حل الموقف بسبب «عناد» المتمردين والدعم الذي مازالوا يحصلون عليه من قبل سكان المنطقة. غير أن أفابل أكد أن الحكومة لن تسمح للقوات الخاصة الاميركية، التي تقوم بتدريب الجنود الفلبينيين وتقديم النصح لهم حول كيفية مكافحة جماعة أبو سياف بشكل أفضل، أن تتزعم الجهود الرامية إلى تحرير الرهائن. من جهة اخرى اعلنت الحكومة الفلبينية امس الخميس انها بحاجة ملحة لان يمرر البرلمان مشروع قانون مكافحة الارهاب لمواجهة النشطين الذين يقيم بعضهم علاقات مع متطرفين دوليين ويتزايد نشاطهم في البلاد. وقال افابل ان الكثير من الارهابيين المشتبه بهم لم يمكن ملاحقتهم قضائيا بصورة كاملة واطلق سراح البعض بسبب عدم وجود مثل هذا القانون. واضاف «ليس لدينا بعد قانون لمكافحة الارهاب وتحث الرئيسة «جلوريا ماكاباجال ارويو» الكونجرس على تمرير مثل هذا القانون ليمكننا احتواء المزيد من هذه الانشطة والسيطرة عليها». الوكالات