دافع الدكتور عبدالهادي الجوهري رئيس جامعة حلوان السابق عن الدكتور سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون امام محكمة أمن الدولة العليا الليلة قبل الماضية، نافيا مع النائب الوفدي القبطي منير فخري عبدالنور اتهامات له بانحرافات مالية والاساءة لمصر. وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى 25 مايو الحالي. وقال الدكتور عبد الهادى الجوهرى انه يرتبط بزمالة منذ عام 1956 وشارك الدكتور سعد الدين ابراهيم العمل بمركز ابن خلدون من خلال عضوية مجلس الامناء ونفى وجود اى انحرافات مالية قام بها الدكتور سعد ابراهيم . كما استمعت المحكمة الى شهادة منير فخرى عبد النور عضو مجلس الشعب وعضو مجلس أمناء مركز ابن خلدون والذى أكد أن كتابات الدكتور سعد الدين ابراهيم لم تتحدث عن وجود اضطهاد للاقباط فى مصر بل عرض لبعض المشكلات وساهم فى ايجاد حلول لها موضحا أن تناوله لمثل هذه المشكلات لايمثل اساءة لمصر . وقال منير فخرى عبد النور انه كان فى رحلة برلمانية فى الخارج وقطع زيارته حتى يدلى بشهادته فى القضية. وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوة لجلسة 25 مايو الجارى لسماع شهادة مأمور قسم شرطة منوف. واستمعت المحكمة الى شهادة المؤلف المسرحى على سالم الذى قال انه كان قد وافق على اقتراح من خالد فياض وهو أحد المتهمين فى القضية والموظف بمركز ابن خلدون بأن يتولى اعداد قصة وسيناريو فيلم «ادخل شريك وشارك» فى اطار مشروع تبناه مركز ابن خلدون بالاشتراك مع الاتحاد الاوروبى لحث الناخبين على الادلاء باصواتهم فى العمليات الانتخابية. أ. ش. أ