حسم محمد سعيد الصحاف وزير إعلام العراق تكهنات بعدم اتخاذ القيادة العراقية في اجتماعها برئاسة صدام حسين موقفاً تجاه قرار مجلس الأمن رقم 1409، القاضي بتخفيف العقوبات الدولية. وقال الصحاف ان العراق يقبل التعامل بالقرار بتجديد العمل بمذكرة التفاهم لبرنامج النفط مقابل الغذاء لمدة ستة أشهر أخرى. وانتقدت القيادة العراقية مجلس الأمن لضعف قدرته في تغيير المعايير المزدوجة ومقاومة الرغبة الأميركية في التدمير. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الصحاف ان «العراق سيتعامل مع القرار 1409 الذي اتخذه المجلس بشأن تجديد العمل بمذكرة التفاهم لمدة ستة اشهر اخرى». وكان يتحدث خلال اجتماع مشترك لمجلس قيادة الثورة وقيادة قطر العراق لحزب البعث الحاكم برئاسة الرئيس العراقي صدام حسين. وجاء في بيان صدر عن اجتماع للقيادة العراقية برئاسة الرئيس صدام أمس «ان العراق سيتخذ القرارات والإجراءات التي تحفظ له حقوقه العادلة في الوقت المناسب، كما انه ليس هناك قوة قادرة على دفع العراق على القبول بما هو متعارض مع مصالحه الوطنية والقومية ومع القانون الدولي». وتعد تلك إشارة إلى قرار مجلس الامن 1409 الذي يحظر على العراق استيراد المواد ذات الاستخدام المزدوج. وشدد البيان، الذي صدر عن اجتماع مشترك لمجلس قيادة الثورة وقيادة حزب البعث، على ان «القرار الذي دفعت اليه امريكا جاء ليؤكد ان امريكا ومجلس الامن غير مهتمين بهذا وفق استحقاق تجاوب العراق مع الحوار وربما توهم من توهم بامكانية دفع العراق إلى قبول ما هو متعارض مع مصالحه الوطنية والقومية ومع القانون الدولي». ووجهت القيادة العراقية انتقادا شديدا لمجلس الامن الدولي «لانه اظهر مرة أخرى ضعف قدرته في تغيير المعايير التي تمثل الرغبة الاميركية الجامحة في التدمير والايذاء والتي تجسدت في قرار مجلس الامن الدولي الجديد مثلما تجسدت في قرارات اخرى ». وتطرق البيان إلى الحوار الذي اجراه العراق مع الامين العام للأمم المتحدة وقال «ان العراق قد قبل باجراء حوار مع الامين العام للأمم المتحدة كبادرة منه بأمل ان يستكشف ما اذا كانت اميركا ومجلس الامن مهتمين بهذا، فقد جاء القرار 1409 الذي دفعت اليه اميركا ومجلس الامن ليؤكد ان اميركا ومجلس الامن غير مهتمين وفق استحقاق تجاوب العراق مع الحوار ». أ. ف. ب ـ د. ب. أ