اكد بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي ان خطط بلاده للاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي قضية ذات اولوية، رغم انشغال البيت الابيض في الصراع العربي الاسرائيلي. واضاف وولفويتز، الذي يعد من الصقور المتحمسين في الادارة الاميركية لتغيير الحكم في بغداد، ان كبار المسئولين في الادارة المعنيين بالموضوع العراقي متفقون على ان واشنطن لن تكون الجهة التي تختار الزعيم الذي سيخلف الرئيس العراقي. ونفى وولفويتز الذي كان يتحدث في نادي الصحافة القومي تلميحات بأن الانشغال بأزمة الشرق الاوسط دفع الخطط الاميركية للاطاحة بصدام الى الخلفية. وقال وولفويتز وهو من أشد مؤيدي القيام بعمل عسكري اميركي ضد العراق «انني اقول ان القضيتين لهما أهمية عاجلة». واضاف ان بوش أوضح «اننا لا يمكننا ان نتعايش مع المخاطر التي يمثلها» العراق وانه «يبحث مع مستشاريه كيفية ادارة كل من هذه القضايا وكيفية التنسيق زمنيا بين الاشياء وكيف تعد الجداول الزمنية معا». لكنه اشار الى عدم التوافق بين متابعة مثل هذا الخيار وفي الوقت نفسه محاولة تنفيذ قرارات مجلس الامن ومنها اعادة المفتشين الى العراق والاسراع بوصول السلع المدنية للمواطنين العراقيين. وقال وولفويتز انه ومسئولين كباراً اخرين يجتمعون بانتظام لبحث هذه القضايا وانه «يوجد قدر لا بأس به من الاتفاق في الاراء بخصوص ما يجب القيام به «انطلاقا» من النقطة الاساسية المتمثلة في انه ليس دورنا ان نختار الحكومة المقبلة للعراق». وقال ان الولايات المتحدة تهدف الى «ضمان الا يكون من يحل محل صدام حسين مجرد صدام حسين اخر في زي جديد وانما نظام مختلف بحق وديمقراطي الى اقصى درجة يمكن تحقيقها يوفر حسن المعاملة والحرية للشعب العراقي». واضاف «هذا يعني اننا لسنا بصدد اختيار الزعماء الجدد». ولم يذكر شيئا عن توقيت أي عمل عسكري اميركي ضد العراق غير ان تكهنات تتردد بأنه لن تحدث تحركات محتملة حتى الشتاء المقبل على الاقل. الوكالات