قالت جماعة موالية للفلسطينيين أمس الأول ان تسعة من اعضائها كانوا تسللوا الى كنيسة المهد في بيت لحم خلال المواجهة التي استمرت 39 يوما بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي مضربون، عن الطعام احتجاجا على ترحيلهم المتوقع من اسرائيل. وقال اعضاء في حركة التضامن الدولية كانوا يتحدثون خارج القنصلية الاسرائيلية في مانهاتن ان المضربين عن الطعام اعضاء في حركة التضامن ومحتجزون في سجن رمله الاسرائيلي دون السماح لهم بالحصول على خدمات قنصلية. وقال مايكل راتنر نائب رئيس مركز الحقوق الدستورية ومقره نيويورك وهي جماعة اسسها محامي حقوق الانسان الراحل وليام كونستلر «الآن يوجد اعضاء لحركة التضامن محتجزون في ظروف حبس تعسفي في اسرائيل ولم توجه اليهم اي تهم». واضاف قوله «نحن لا نؤمن بالحبس التعسفي ولكن الاهم اننا نرى ان من المهم ان يوجد شهود ليروا ما تفعله اسرائيل في الاراض المحتلة». وقال ريبيكا موراي عضو حركة التضامن وهو مواطن اميركي عاد الاسبوع الماضي من احتجاجات في بيت لحم ان النشطاء ومنهم اربعة اميركيين اضربوا عن الطعام لان الترحيل يعني انه لن يسمح لهم مرة اخرى بدخول الاراضي المحتلة في المستقبل. واضاف قوله «انهم يشعرون انهم اعتقلوا بصورة غير مشروعة ويجري حبسهم بصورة مخالفة للقانون». رويترز
