انتهى المطاف بخمسة كوريين شماليين بينهم سيدتان وطفل صغير محتجزين في القنصلية اليابانية باقليم شينيانج الصيني الشمالي الى الترحيل الى بلد ثالث «ترانزيت» ومن ثم كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة، حسب اتفاق صيني ياباني. وأكد يوكيو تاكيوشي نائب وزير الخارجية الياباني وووداوي السفير الصيني إلى اليابان التوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع عقد في طوكيو. وصرح وو للصحفيين بأن البلدين اتفقا على حل المشكلة بأسرع ما يمكن، وأضاف «ولكننا لم نتوصل إلى حل (بشأن الدولة التي سيتم إرسالهم إليها) في هذه المرحلة». وبحسب ما أوردته الطبعة المسائية أمس لصحيفة «يومييوري شيمبون»، يرجح أن تكون كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة هي الوجهة النهائية للمواطنين الكوريين الشماليين بعد أن يذهبوا إلى دولة ثالثة كمحطة ترانزيت، والارجح أن تكون الفلبين. يذكر أن إرسال اللاجئين إلى بلد ثالث هو الاجراء الذي اعتادت الصين أن تتبعه في الماضي كي لا تنتهك اتفاقا مع كوريا الشمالية إذا ما أرسلت طالبي اللجوء إلى كوريا الجنوبية مباشرة. وكانتا صحيفتا «يوميروري شيمبون» و«اساهي شيمبون» اليابانيتان قد نقلتا عن مصدر قنصلي لم تسمياه أن كوريشيجي انامي السفير الياباني قال لموظفي السفارة قبل الواقعة «إذا ما دخلوا (الكوريون الشماليون) أرض السفارة، اعتبروهم مشبوهين واطردوهم». وقد بدأ الاجتماع بين موظفي القنصلية وانامي قبل أربع ساعات من تمكن خمسة مواطنين من كوريا الشمالية ـ من بينهم سيدتان وطفل صغير ـ من مغافلة الحرس الصيني أمام القنصلية قبل أن يتم إخراجهم بالقوة. وقال المسئولون الصينيون أن الشرطة الصينية حصلت على إذن بالدخول واقتياد الكوريين الشماليين من القنصلية. وصرح مسئولون يابانيون أن موظفي السفارة لم يوافقوا مطلقا على ذلك، واتهموا الشرطة الصينية بانتهاك ميثاق دبلوماسي دولي. الوكالات