علم من الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي ان السفراء الدائمين للدول الاعضاء الخمس عشرة اجتمعوا صباح أمس في بروكسل بهدف ايجاد حل لمسألة الفلسطينيين، ال13 الذين ابعدوا بطلب من اسرائيل بعد رفع الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم، لم يسفر أيضاً عن التوصل إلى حل. وامام المشكلة القانونية التي يطرحها استقبال هؤلاء الفلسطينيين الذين تستضيفهم حاليا قبرص لفترة مؤقتة وتعتبرهم اسرائيل «ارهابيين خطرين»، كلف وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي سفراءهم الدائمين العمل على ايجاد حل لهذه المشكلة «قبل نهاية هذا الاسبوع». وقد اعلنت ست دول من الاتحاد الاوروبي، هي ايطاليا والبرتغال واليونان واسبانيا وبلجيكا وايرلندا، استعدادها لاستقبال بعض من هؤلاء الفلسطينيين. ومن المحتمل ان تنضم اليها دول اخرى. اما المشكلة الاكثر تعقيدا الواجب حلها فهي الوضع القانوني الواجب منحه للفلسطينيين ال13، لاسيما لجهة حرية التنقل التي سيتمتعون بها في البلدان التي ستستضيفهم. وقال متحدث باسم الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي لوكالة «فرانس برس»، «نأمل في التوصل الى حل». وهذا ما يحصل حيث أفاد دبلوماسيون بفشل التوصل الى هذا الحل. ويحتجز النشطون في قبرص المرشحة للانضمام للاتحاد الاوروبي في حين يضع محامو الاتحاد اللمسات الاخيرة لاجراءات نفيهم لأوروبا. وقال دبلوماسي من الاتحاد ل«رويترز» «الهدف الرئيسي لاجتماع السفراء هو تحديد وضع وظروف الرجال الثلاثة عشر». وأضاف ان محاميي الاتحاد قد وضعوا تحليلا قانونيا كاملا للموقف. وتابع الدبلوماسي «فور بحثه يمكننا المضي قدما في تنفيذ القرار الذي اتخذ يوم الاثنين الماضي». الوكالات
