دعا كولن باول وزير الخارجية الاميريكية وجورج روبرتسون لتطوير هياكل حلف الاطلسي «الناتو» لمواجهة الإرهاب واعربت واشنطن تأييدها لتوسيع كبير للحلف. وحث باول اعضاء الحلف على بذل المزيد من الجهود في سبيل تطوير جهازه العسكري وتكيفه مع المهام الجديدة مثل مكافحة الارهاب. وقال خلال مؤتمر صحفي في ريكيافيك على هامش الاجتماع الوزاري للحلف الاطلسي ان «الولايات المتحدة التي تملك اكبر موازنة دفاع في الحلف تواصل تخصيص المزيد من الاموال في هذه النفقات من اجل مواجهة التهديدات الخارجية»، مضيفا «اننا نعتقد ان على نظرائنا الاخرين في الحلف القيام بالشيء نفسه». واضاف «ان ترشيد النفقات داخل الحلف الاطلسي يستدعي في اعتقادي انتباها اكبر. وعلينا تحديث قوتنا» خاصة في مجال النقل، معربا عن خشيته من اتساع الهوة بين القوات الاميركية والقوات الاوروبية.غير انه اشار الى اتفاق داخل الحلف «على وجوب قيام الحلف بتطوير امكاناته لمواجهة الاخطار الجديدة». واعرب باول عن تأييده لحصول «توسيع كبير» لحلف شمال الاطلسي داعيا الدول التسع في اوروبا الوسطى والشرقية المرشحة للانضمام اليه الى مواصلة الجهود الكبيرة بهذا الصدد. وقال باول انه يتمنى ان تكون «دفعة التوسيع المقبلة كبيرة» مشددا على ضرورة ان «تبذل كل الدول المرشحة جهودا» اضافية. لكن باول رفض تحديد ارقام او اسماء دول قد تعتبر مستعدة بما فيه الكفاية للانضمام خلال قمة الحلف في براغ في نوفمبر التي ستطلق عمليات الانضمام هذه. واوضح «من الافضل عدم الكشف من الان عن الدول التي ستنضم». من جهته، اعتبر الامين العام للحلف الاطلسي ان «على الحلف ان يتطور» لمواجهة الاخطار الارهابية الجديدة اذا اراد ألا يتم «تهميشه». وقال في مؤتمر صحافي في ريكيافيك «التحديث او التهميش، هذه هي رسالتي».واضاف «ان على الحلف الاطلسي ان يتغير بشكل جذري اذا ما اراد ان يظل فعالا في المحيط الامني الجديد»، معتبرا ان اعتداءات 11سبتمبر دقت «ناقوس الخطر». وتابع «لقد تغير الحلف اثر الحرب الباردة وعليه الان ان يتغير مرة اخرى لمواجهة تحديات وتهديدات هذا القرن الجديد». واعلن ان وزراء خارجية الحلف تعهدوا خلال الاجتماع بتعزيز القدرات الوطنية والجماعية للحلف. أ. ف. ب
