سمحت الرقابة العسكرية الاسرائيلية صباح أمس بالكشف عن تفاصيل اعتقال شقيقتين من قرية عرابة في الجليل للاشتباه بتعاونهما مع نشطاء من الجهاد الإسلامي، خططوا لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل. فقد اعتقلت شرطة الاحتلال في الثامن عشر من أبريل لينا جربوني 28، وبعد ثلاثة أسابيع تم اعتقال شقيقتها لميس جربوني 29 عاماً. وتم صباح أمس تقديم لائحة اتهام ضد لينا في المحكمة المركزية في حيفا، بتهمة الاتصال مع عميل أجنبي، والتعاون مع العدو في ساعة الحرب، وتأييد تنظيم ارهابي، والمشاركة في نشاطات تنظيم غير مشروع. وسيتم اليوم تمديد اعتقال الشقيقة الأخرى، لميس، في محكمة الصلح في عكا، وتنسب لها الشرطة التهم ذاتها. وبحسب لائحة الاتهام، فقد اجرت لينا في غضون الاسابيع الاخيرة اتصالا هاتفيا مع قائد الجهاد الاسلامي في منطقة جنين. وبموجب طلبه، منحت نشطاء ينتمون للجهاد بطاقات هوية لشبان عرب من مواطني إسرائيل، كي يتم تزييف بطاقات مشابهة لها، وتسليمها لفلسطينيين ينوون تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وليتمكنوا من التنقل بحرية داخلها. كما طلب قائد الجهاد الاسلامي من لينا التفتيش عن شقق للإيجار، وشراء سيارة، وفحص الطرق لنقل منفذي العمليات الى مكان تنفيذ العملية. وكانت احدى الشبهات التي نسبت الى الشقيقتين، ولم يتمكن المحققون من تأكيدها، ان الاثنتين كانتا على علم بالعملية الاستشهادية التي وقعت في مفرق «ياغور»، وقتلت ثمانية اسرائيليين. وفي قضية منفصلة، قدمت أمس لائحة اتهام ضد شقيقتين من مدينة سخنين، بتهمة اجراء اتصال مع فلسطينيين بهدف تنفيذ عمليات انتحارية ضد إسرائيل. فقد قامت، وفق الشبهات، لطيفة محمد سعدي 20 عاما وشقيقتها بهيسة 25 عاما بالاتصال مع أحد نشطاء حركة فتح في الخليل عبر شبكة الإنترنت بهدف التخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية داخل إسرائيل. وعندما توطدت العلاقة بينهما أقنعهما بإدخال مواد تفجيرية واستشهاديات فلسطينيات إلى داخل الدولة العبرية.