اعترف اثنان من غلاة المستوطنين بالتخطيط لهجوم ارهابي يستهدف تفجير مستشفى المقاصد الفلسطيني في القدس حيث عثر على مخزن للمتفجرات في مستوطنة. وأكد محامي الإرهابيين اليهوديين المعتقلين، انهما اعترفا بالتهم الموجهة اليهما. وقال نافتالي فورزبرجر للقناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي الثلاثاء «اعترفا اثناء الاستجواب بدورهما في الحادث الذي القي القبض عليهما بشأنه». والقت السلطات القبض على شلومو دفير وياردن موراغ وهما من مستوطنة يهودية قرب الخليل بالضفة الغربية يوم 28 مارس بعد ان اوقفا سيارتهما بين مستشفى المقاصد بالضاحية الفلسطينية ومدرسة للبنات. وقالت الشرطة انهما حاولا فك مقطورة كان يخبئان بها قنبلة قوية. وعرض التلفزيون الاسرائيلي لقطات لتفجير مزعوم اظهرت عبوات غاز وبراميل وقود على ارضية الحافلة. وفي وقت لاحق اعتقل اربعة مستوطنين بتهمة الاشتراك في الجرم. ونفى فورزبرجر الذي قال انه منع من زيارة موكليه قبل هذا الاسبوع ان يكون الرجال قد شكلوا «عصابة سرية يهودية». وقال جدعون عيزرا نائب وزير الامن الداخلي الاسرائيلي انه لو كان هجوم «ايه تور» قد نجح لكان ادى الى تصعيد لهجمات النشطاء الفلسطينيين. واضاف للقناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي «هذه عصابات من القتلة الذين يريدون تفجير قنبلة بالقرب من مدرسة.. هذا من شأنه تعريض حياة كل اطفال اسرائيل للخطر». والمشتبهان الاخران في القضية هما نوعام فريدمان من الخليل من قادة كاخ سابقا ومنشه ليفنغر من بات عين وهو ابن الحاخام موشيه ليفنغر. وكان فريدمان قد اعتقل امس الاول بتهمة الانتماء لنفس الخلية وحيازة وسائل قتالية. ويشتبه والشرطة بأنه كان ينوي توفير وسائل قتالية لاعضاء الخلية الإرهابية. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان أجهزة الأمن الإسرائيلية عثرت على مخزن للمتفجرات في مغارة بمستوطنة بات عين بالضفة كان هؤلاء الإرهابيون خزنوا المواد الناسفة فيها.