بالتزامن مع تشديد محمد دحلان مسئول الأمن الوقائي في قطاع غزة على ضرورة وجود الرئيس ياسر عرفات على رأس السلطة الفلسطينية، أوضح ياسر عبد ربه وزير الاعلام ان عرفات زار المناطق المدمرة في مخيم جنين وان خطأ في التنظيم وقع بإبلاغه ان مكان التجمع في بلدية المدينة وليس ساحة المخيم. وأكد دحلان ان وجود الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى السلطة حاليا هو ضرورة ملحة لاعتبارات كثيرة. ووصف دحلان الرئيس الفلسطينى بأنه رمز للقضية الفلسطينية على مدى اربعين عاما، وثورة فلسطينية تجمعت حولها كل الجراح والآلام الفلسطينية والشعب الفلسطينى المشتت الذى كان يعتبر مجموعة من اللاجئين الى ان وصل حاليا الى كيان سياسى نتيجة جهود شخصية للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وجماعية من باقى افراد الشعب. وأكد دحلان «فى مقابلة خاصة مع برنامج الرأى الثالث الذى اذيع الليلة قبل الماضية بالتليفزيون المصري» على ضرورة وجود الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى الحكم لأنه منتخب من قبل الشعب الفلسطينى ولا يحق للولايات المتحدة الاميركية أو اسرائيل ان تقرر من يمثل ومن لا يمثل الشعب الفلسطينى خاصة وان الولايات المتحدة تطرح انها راعية الديمقراطية فى العالم الحر وفى نفس الوقت تطالب بإلغاء دور سياسى وعملى للرئيس عرفات الذى انتخب تحت اشراف دولى. وأشار الى ان المسألة ليست هل الرئيس ياسر عرفات صالح للمرحلة السياسية الحالية او غير صالح فهو وحده الذى يقرر ذلك. وتساءل ولكن هل هو صالح بالمفهوم الاميركى والاسرائيلى بأن يكون فى هذه المرحلة ام لا. وقال انه غير صالح بالنسبة للاميركيين والاسرائيليين لسبب بسيط، انه يمثل عنوانا للتحرر الوطنى الفلسطينى ومطالبه السياسية واضحة وضوح الشمس واستطاع من خلال هذه المطالب ان يشكل اجماعا فلسطينيا شعبيا ورسميا. وأشار الى أن الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات عمل حالة اجماع بين الفصائل الفلسطينية مهما اختلفت هذه الفصائل فى اجتهاداتها مع الرئيس عرفات وهو يشكل قاسما مشتركا بينها حتى هذه اللحظة. وحول عدم زيارة الرئيس الفلسطينى الى مخيم جنين، قال ياسر عبد ربه ل«الجزيرة» «اننا دخلنا المخيم مباشرة بعد الهبوط فى مدينة جنين وتم زيارة مقبرتين ثم دخلنا المناطق المدمرة فى المخيم وفى تلك اللحظة قيل لنا ان التجمع الجماهيرى سوف يكون فى مقر البلدية»، مشيرا الى ان البرنامج يعد محليا من المسئولين الفلسطينيين بالمخيم، وانه لم يوجد مشكلة ابدا فى لقاء ابناء المخيم وأسر الشهداء فى مبنى البلديه وانه لم يحدث أى تهرب ولا توجد اى اسباب امنية ابدا، ولا يجب تفسير الامر تفسيرا آخر. أ.ش.أ