بعد اخفاق الاتحاد الأوروبي في التوصل لقرار بشأن استضافتهم المقرونة بتأكيد حريتهم قبلت قبرص استضافة مبعدي كنيسة المهد الـ 13 لأسبوع آخر. وكان ايوانيس كاسوليديس وزير الخارجية القبرصي قال ان الاتحاد ملزم بمقتضى الاتفاق على اخذهم من ايدي القبارصة اوائل الاسبوع الماضي. غير ان حكومته سمحت بمرور هذا الموعد النهائي بعد ان فشل اجتماع للاتحاد الاوروبي في بروكسل في تحديد المنفي النهائي للرجال. وقال كاسوليديس للصحفيين «قرار مجلس الشئون العامة للاتحاد الاوروبي يرضي حكومة قبرص من حيث ان قرارا بنقل الثلاثة عشر من قبرص الى الدول الاعضاء للاتحاد الاوروبي قد اتخذ». واضاف قوله «والآن فإن المسألة هي اعداد الامور الشكلية وارجو ان ينتهي هذا الامر خلال بضعة ايام». ويقيم الفلسطينيون في فندق على الشاطئ في منتجع لارناكا وغير مسموح لهم بمغادرة غرفهم الا ان الشرطة ودبلوماسيين فلسطينيين يقولون ان ذلك لضمان سلامتهم. وقال رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية ان الاتحاد الاوروبي لا يحاول التملص من مسئولياته السياسية عن الرجال ولكنه قال انه بحاجة لمزيد من الوقت لبحث وضعهم القانوني حين تستضيفهم الدول الاعضاء التي ابدت استعدادها لذلك. وقال برودي للصحفيين «الان علينا ان نقرر كيف يتوزع الرجال على هذه البلدان وما هو وضعهم القانوني تحديدا». وكان جوزيف بيكيه وزير خارجية اسبانيا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي أكد ان المبعدين الفلسطينيين الـ 13 لن يمسهم ضرر فى اى دولة اوروبية تستضيفهم كما هو منتظر. وقال بيكيه فى مؤتمر صحفى عقده فى ختام اجتماع وزراء خارجية بلدان الاتحاد ان السلطة الفلسطينية قدمت تعهدا مكتوبا بالتزام المبعدين الـ 13 واحترامهم لقوانين الدول التي تستضيفهم. واضاف ان الحكومة الاسرائيلية قامت من جانبها بضمان عدم سعيها لترحيل المبعدين الذين تطالب بهم اليها واكد عدم وجود قضايا ضدهم فى بلدان الاتحاد رغم ان اسرائيل تعتبرهم ارهابيين. كما اكد بيكيه ان المبعدين لن يتعرضوا للاعتقال او لتوجيه اتهامات اليهم بأي تهم فى اى بلد اوروبى يصلون اليه. وكالات