بدأت لورا بوش الأميركية الأولى جولتها المنفردة في أوروبا بخطاب أمام اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ركزت فيه على ضرورة محاربة «العمليات الاستشهادية» بالتعليم. وكانت زوجة الرئيس الأميركي جورج بوش التي اشتهرت بخجلها وصلت امس الاول الى باريس في اول مهمة رسمية لها للترويج للخطط الأميركية الخاصة بإعادة اعمار أفغانستان. وقالت لورا في خطابها امام اجتماع المنظمة بحضور ممثلين لثلاثين دولة «على كل والد ومعلم وقائد مسئولية كبيرة لإدانة اقدام أطفال على تفجير انفسهم بهدف قتل آخرين». وأضافت «النصر الدائم على الارهاب يعتمد على تعليم أطفال العالم لأن الاطفال المتعلمين هم المؤهلون للتمسك بالقيم المناوئة للارهاب». وفي معرض الخطاب اشارت لورا الى الفلسطينية آيات الأخرس (18 عاماً) التي نفذت عملية استشهادية في القدس في 29 مارس الماضي. ولم تغفل ان تركز على ان التعليم يتضمن التربية على قيم معينة وليس التعليم المدرسي فقط، مشيرة الى ان منفذي هجمات 11 سبتمبر في و اشنطن ونيويورك متعلمون حيث درس قائدهم محمد عطا في جامعة ألمانية لثماني سنوات. وكانت لورا قالت انها ستتحدث في جولتها بشكل خاص عن افغانستان «وسبل مساعدتها بكل جهد ممكن للتأكد من تعليم النساء والفتيات في افغانستان». وتسعى اثناء معرض فني افغاني في متحف جوميت لتوضيح حجم اعمال اعادة الاعمار المتبقي في البلاد بعد الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة العام الماضي على حركة طالبان التي كانت تحكم افغانستان انذاك وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي بهجمات 11 سبتمبر. وقالت انه بالرغم من جدول اعمالها الرسمي بما في ذلك اجتماعات مع رئيس جمهورية التشيك فاتسلاف هافل ورئيس المجر فيرينك مادل الا ان اول جولاتها الدولية لن تركز على العمل فقط فهي تتطلع «لزيارة المعالم السياحية في البلاد والتسوق مع تناول الاطباق الشهية من الطعام». وكالات