كشف بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلى النقاب عن أن قرار القيام بحملة عسكرية فى غزة كان اتخذ قبل وقوع عملية ريشون ليتسيون بعد أن تحولت غزة الى ورشة لتصدير العمليات، على حد قوله. ونقلت صحفية «يديعوت احرنوت» العبرية أمس عن بن اليعازر قوله أمام لجنة الأمن والشئون الخارجية فى الكنيست ان تلك العملية لم تكن السبب الرئيسى وراء قرار الحملة. وأضاف أن هذا القرار اتخذ قبل ذلك لأن «البنية التحتية للارهاب» فى غزة أخذت بالاتساع والتعاظم وكانت هناك حاجة لوقفها حيث وقعت خلال الاسابيع الأخيرة 14 محاولة تسلل من داخل القطاع وقتل 50 فلسطينيا. وقال ان حملة السور الواقى قلصت من العمليات العدائية ضد اسرائيل، لكنها زادت من الكراهية لها، ومن شأنها أن تعود لتضرب اسرائيل من جديد خلال أربعة أسابيع، اذا لم نتجه فى أسرع وقت نحو عملية سياسية. وانتقد بن اليعازر بشدة وزراء فى الحكومة الاسرائيلية قاموا على حد قوله، بتسريب تفاصيل عملية أدت فى نهاية المطاف الى تأجيل الحملة العسكرية فى غزة، وقال تتوفر لدي معلومات عن تسريب انباء عن عشرات الاهداف التى تم تفخيخها بعد أن تسربت بعض التفاصيل من جلسات المجلس الوزارى مؤكدا ان العملية تأجلت الى اجل غير مسمى. وأشارت الصحيفة الى أن عضو الكنيست ران كوهين من حركة ميرتس طالب بن اليعازر بتسريح جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم والابقاء فقط على الجنود الذين تم تجنيدهم لأهداف قتالية، وعدم ارسال أوامر الاستدعاء الاحتياطية لأغراض الحراسة. وقال ضابط رفيع المستوى من جهاز الاستخبارات العسكرية أمام أعضاء اللجنة ان الاوامر الصادرة باعتقال رجال حماس فى الأراضى الفلسطينية، صدرت عن أعلى المستويات، ولكن وحتى وقتنا هذا تم اعتقال عناصر ليست على جانب كبير من الأهمية. أ.ش.أ