خرجت الأمريكية الأولى لورا بوش من الظل الى العلن وبدأت أول جولة دبلوماسية لوحدها في أوروبا لبحث مواضيع اجتماعية وديمقراطية وسياسية، لكنها أصرت رغم ذلك ألا يخلو برنامجها من النزهات السياحية والاستمتاع بالأطباق الشهية. وبعد بداية خروجها من حال الكتمان التي كانت تتمسك بها قبل احداث 11 سبتمبر، ستلقي السيدة بوش (55 عاما) التي ترافقها ابنتها جينا (20 عاما)، كلمة في باريس امام المنظمة من اجل التنمية والتعاون الاقتصادي حيث من المقرر ان تتحدث عن التربية. ثم ستتوجه لورا التي ترافقها ايضا كارين هيوز، احدى المستشارات الرئيسية للرئيس بوش الى بودابيست ومن ثم الى براغ حيث ستوجه من هناك كلمة الى الشعب الافغاني عبر اثير اذاعة اوروبا الحرة. وتلتئم اسرة بوش في 22 من هذا الشهر عندما تلتقي لورا زوجها بوش في برلين ومن هناك سترافقه الى روسيا حيث ينتظر ان يستقبلهم فيها الزوجان الرئاسيان فلاديمير وليودميلا بوتين قبل ان يتوجها الى فرنسا فايطاليا.واعلنت الناطقة باسم لورا، نويليا رودريجيز «انها فرصة سانحة لها للتحدث الى العالم عن مواضيع مهمة». وتعتبر هذه الزيارة ايضا دليلا على الاهمية التي يوليها المسئولون السياسيون للادوار الايجابية التي يمكن لسيدة اولى ان تلعبها لصالح سياسة زوجها، بدفاعهن عن قضايا شعبية بشخصية محبوبة وانيقة ورصينة. وبدأ هذا الدور شبه الرسمي يفرض نفسه كضرورة بالنسبة لكل زوجات الرؤساء، بعد الاستقبالات الشعبية والرسمية الكبيرة التي لاقتها جاكلين كينيدي في جولاتها الى العالم خصوصا في الهند وباكستان في الستينيات. وبعد ثلاثين عاما برزت هيلاري كلينتون التي كانت اولى السيدات اللواتي برزن ولعبن دورا مهما ضمن الفريق الرئاسي. وقالت لورا بوش في حديثها عن الجولة التي تستغرق تسعة ايام وتزور خلالها فرنسا والمجر وجمهورية التشيك للصحفيين «انها فرصة طيبة بحق تتاح لنا ولي شخصيا بالسفر الى اوروبا لتوجيه الشكر لكل حلفائنا». وأضافت انه بالرغم من جدول اعمالها الرسمي بما في ذلك اجتماعات مع رئيس جمهورية التشيك فاتسلاف هافل ورئيس المجر فيرينك مادل الا ان اول جولاتها الدولية لن تركز على العمل فقط فهي تتطلع «لزيارة المعالم السياحية في البلاد والتسوق مع تناول الاطباق الشهية من الطعام». الوكالات