حاول وزير الشباب المصري الدكتور علي الدين هلال إرساء قواعد تنظم العلاقة بين الوزراء والنواب، وتحترم كرامة البرلمان، وتحول دون تحول جلساته الى وقت ضائع في توقيع طلبات يحملها النواب الصامتون دائماً مقابل رضا الحكومة عنهم.ورفض هلال توقيع طلب لنائب الحكومة محمد علام «سوهاج» ولأن النائب لم يعتد هذا الأسلوب فقام بتمزيق الطلب في وجه الوزير، متوعداً بأخذ حقه. تدخل العديد من نواب الحزب الحاكم لتهدئة الموقف المتوتر وقام النائب أحمد أبوحجي بلملمة الطلب الممزق وطلب من الوزير الاستجابة وتدخل كمال الشاذلي وزير شئون البرلمان للتهدئة ووعد بإنهاء الأزمة والتوقيع على طلب النائب.اصطحب الشاذلي بعد فترة الوزير والنائب الى خارج القاعة حيث استراحة الوزراء لاتمام الصلح بينهما وتبادلا العناق. يذكر أن تلك ليست الواقعة الأولى للنائب مع الوزراء فقد سبق أن تسبب في أزمة ساخنة في الدورة البرلمانية السابقة بعد أن تبادل مع الدكتور علي الصعيدي وزير الكهرباء السابق والصناعة الحالي التراشق بالألفاظ في مكتب الوزير وشكى الى البرلمان مهدداً بالاستقالة، ورضخت له الحكومة وحزبها الحاكم، فتشجع مرة أخرى.