كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أمس، تفاصيل جديدة في ملابسات اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود، اذ نقلت عن مسئولين أمريكيين اعتقادهم ان رسالة شارك موظف بريد أمريكي في صياغة مسودتها وهو محتجز الآن، لها دور في مقتل مسعود. ومضت الصحيفة تقول ان السلطات الامريكية تعتقد ان احمد عبد الستار (42 عاما) ساعد في كتابة رسالة تعريف لرجلين انتحلا صفة صحفيين لقتل القائد الافغاني المعارض لطالبان احمد شاه مسعود في شمال افغانستان في الخريف الماضي. ولم توجه اتهامات لعبد الستار الامريكي الجنسية والمصري المولد بقتل مسعود في التاسع من سبتمبر عام 2001 ولكن الحوار الذي جرى في فصل الصيف عام 2001 عن الرسالة ظهر على السطح اثناء تسجيل حديث لعبدالستار المتهم بالعمل كضابط اتصال لجمعية ارهابية مصرية من المزعوم ان الشيخ عمر عبد الرحمن يقودها من سجنه بالولايات المتحدة. ومضت الصحيفة تقول ان السلطات الامريكية تعتقد ان مسعود قتل كاجراء وقائي قبل الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» في واشنطن بعد يومين والتي اسفرت عن اكثر من ثلاثة آلاف قتيل. ووجهت بريطانيا اتهامات لمصري آخر من المزعوم انه شارك في صياغة مسودة الرسالة وهو ياسر السري بالتآمر لقتل مسعود. وذكرت الصحيفة ان السري نفى صلته بقتل مسعود. وقال مسئول رفض نشر اسمه لصحيفة «واشنطن بوست» «من الواضح ان هذه كانت رسالة لهذين الشخصين اللذين قتلا مسعود. ولكن من غير الواضح مدى المعلومات التي كان عبدالستار يعلمها عن المهمة». وكان عبدالستار الموظف بهيئة البريد الامريكية منذ 13 عاما ويحصل على 40 الف دولار سنويا يعمل في مكتب ستاتن ايلاند البريدي الرئيسي في نيويورك. ودفع ببراءته من التهم الموجهة اليه. ووفقا لصحيفة الاتهام لعبد الستار فقد طلب منه زعيم جماعة اسلامية مساعدته في توسيع تواجد الجماعة في الولايات المتحدة منذ ثلاثة اعوام. واعلنت الجماعة مسئوليتها عن الهجوم الذي وقع في الاقصر بمصر عام 1997 والذي اسفر عن مقتل 58 سائحا واربعة من حراس الامن المصريين بالرصاص. رويترز