أعلنت الفلبين أمس، ان مناورات التدريب المشتركة بين القوات الأمريكية والفلبينية في جنوب البلاد لن يتم تمديدها، وتزامن ذلك مع تأكيد السلطات في مانيلا اعتقال مواطن أردني يشتبه بتمويله خلايا ارهابية. فقد صرح الجنرال رويلو جوليز مستشار الأمن القومى فى الفلبين أمس ان المقترحات الخاصة باستمرار بقاء القوات الامريكية فى جزيرة باسيلان تستهدف فقط المشاركة فى استكمال المشروعات التنموية الاقتصادية والاجتماعية ولا تتضمن استمرار عمليات التدريب على مكافحة الارهاب. ونقل عن جوليز قوله ان التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين سوف تنتهى فى موعدها فى نهاية شهر يوليو المقبل. وكان الجنرال ايمانويل تيودوسيو المسئول الفلبينى مع الجانب الامريكى عن تنفيذ مشروعات البنية التحتية قد طالب بتمديد فترة بقاء 340 مهندسا عسكريا امريكيا فى الجزيرة لاستكمال المشروعات التى توقفت بسبب هطول الامطار الغزيرة فى جزيرة باسيلان التى تعتبرها الحكومة الفلبينية معقلا لانصار تنظيم القاعدة. من جهة أخرى اعتقلت السلطات الفلبينية، أردنياً يشتبه في قيامه بتحويل أموال ومساهمات لمدارس إسلامية ومساجد بهدف «تمويل خلايا ارهابية في البلاد». وقالت أندريا دومينجو رئيسة مكتب الهجرة ان فلاح عواد اعتقل يوم الجمعة الماضي بينما كان يستعد للتوجه إلى مدينة سيبو بوسط البلاد على متن رحلة جوية داخلية. وقالت دومينجو في مؤتمر صحفي تطرق إلى المتهم انه «سيتم ترحيل عواد لكونه أجنبيا لا يحمل وثائق وقبض عليه وبحوزته جواز سفر منته». وقالت دومينجو انه يشتبه في أن الاردني البالغ من العمر 31 عاما هو أحد الممولين الكبار لحركة راجح سليمان، وهي منظمة تضم مسيحيين تحولوا إلى الاسلام، تقوم بإدارة مدرسة إسلامية في إقليم بانجاسينان بشمال البلاد. وقالت دومينجو ان «المحققين يشتبهون في أن أموالا ومساهمات خارجية موجهة لمدارس إسلامية ومساجد، حولتها مجموعة عواد لتمويل تدريب وشراء أسلحة لمجموعات متطرفة محلية تقوم بأنشطة إرهابية». وقد كشف عمر مايومو، وهو فلبيني متهم بالارهاب اعتقلته الشرطة في إقليم تارلاك المجاور، عن مشاركة عواد المزعومة في أنشطة إرهابية في الفلبين. وقد قتل رفيق مايومو ويدعى خالد في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة. وتحقق الشرطة في أنشطة مدارس إسلامية أخرى ومنظمات إغاثة خاصة تلك المرتبطة بحركة راجح سليمان، لمعرفة ما إذا كانت تستخدم كواجهات لعمليات خلايا إرهابية في البلاد. الوكالات
