حذرت الأردن من ان قرار الليكود يمكن أن ينسف عملية السلام برمتها، فيما اعتبرت دمشق انه يعني سقوط شارون وانه غير مؤهل للحل السلمي وطرح اقتراحات في هذا المجال. وفي تصريح ل«فرانس برس»، قال محمد العدوان المتحدث باسم الحكومة الاردنية ووزير الاعلام تعليقا على هذا القرار انه «موقف سلبي للغاية تجاه عملية السلام خاصة في ظل الجهود الدولية والعربية التي تسعى لوقف دوامة العنف واحلال السلام في الشرق الاوسط وانهاء النزاع الفلسطيني الاسرائيلي والعربي الاسرائيلي». واضاف ان هذا القرار يعني ايضا ان «الليكود غير معني بالسلام في المنطقة وبإنهاء دوامة العنف كما يشكل محاولة لنسف عملية السلام من اساسها». وذكر العدوان الذي يشغل ايضا منصب وزير الدولة للشئون السياسية ان الدول العربية كانت في المقابل اقرت مبادرة سلمية خلال قمة بيروت نهاية مارس الماضي. وأكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أمس من بيروت ان رئيس الحكومة الاسرائيلي ارييل شارون «لن يكون مؤهلا» للقيام بأي مبادرات سلمية بعد تصويت الليكود. واعتبر الشرع في تصريح صحافي ادلى به اثر اجتماعه برئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود ان قرار الليكود يعني «سقوطا مريعا لشارون». وقال «بالطبع سيبقى رئيسا للحكومة لكنه لن يكون مؤهلا للقيام بأي مبادرات سلمية لان ما جرى سينعكس على مجمل الوضع السياسي الداخلي في اسرائيل خلال الاشهر المقبلة». إلى ذلك ذكرت مصادر الجامعة العربية أمس ان الامين العام للجامعة عمرو موسى سيعقد الخميس المقبل اجتماعا تشاوريا مع المندوبين الدائمين للدول الاعضاء بالجامعة العربية. وقالت المصادر فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان الاجتماع يهدف الى اجراء المشاورات حول أخر تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى ضوء استمرار العدوان الاسرائيلى على المدن والقرى والمخيمات واستمرار التهديد الاسرائيلى باجتياح قطاع غزة. وأوضحت ان الامين العام سيطلع المندوبين الدائمين على نتائج الاجتماع التشاورى لعدد من وزراء الخارجية العرب الاعضاء فى لجنة المبادرة العربية للسلام الذى عقد الخميس الماضى بالقاهرة. الوكالات