ندد مشاركون في اجتماع تضامني مع العراق «بالتصعيد الامريكي المحموم والتهديد بالعدوان على العراق، تحت ذرائع كاذبة بأنه استأنف انتاج اسلحة الدمار الشامل». وشارك في اجتماعات لجنة المتابعة لمؤتمر التضامن مع العراق وهي الاجتماعات السابعة من نوعها في العاصمة العراقية 159 شخصية سياسية وحزبية وبرلمانية واعلامية من 34 دولة من مختلف ارجاء العالم. واعلن المشاركون في بيانهم الختامي أمس الأول «رفضهم القاطع لما تقوم به وتدعيه الادارة الامريكية التي تعمل علنا على تغيير النظام الوطني في بغداد وحشد العملاء وتمويل الانشطة الارهابية وتوفير تغطية اعلامية واسعة لهم». واعرب المشاركون عن «رفض مساعي واشنطن الشريرة لاضافة شروط جديدة على مذكرة التفاهم عند بحث تمديد المذكرة للمرحلة الثانية عشرة نهاية هذا الشهر وذلك لتبني قائمة موسعة للسلع التي يحرم على العراق استيرادها وهي جزء من مشروع العقوبات الذكية الذي يشدد الحصار بدلا من رفعه». وخلص البيان الى تجديد المطالبة «برفع الحصار المفروض على العراق والغاء منطقتي حظر الطيران في شمال البلاد وجنوبه ورفض اي عدوان امريكي على العراق مهما كانت الذرائع واحترام وحدته». واكد البيان «دعم وتأييد المشاركين لانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني وحق هذا الشعب في النضال من اجل ازالة الاحتلال» . أ. ف. ب