نفى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر وجود أية ضغوط أمريكية دفعت قمة شرم الشيخ لتبني رفض العنف،، وأكد ان رسائل الرئيس حسني مبارك حركت شيئاً من التعقل لدى ارييل شارون فيما يخص العدوان المرتقب على غزة. وسئل احمد ماهر من قبل الصحافيين عما اذا كان الزعماء الثلاثة يرفضون العنف تحت ضغط امريكي فقال «عندما يجتمع رئيسا مصر وسوريا وولي العهد السعودي فانهم لا يستجيبون للضغط من أي دولة وانما يستجيبون لرغبة الامة العربية في تحقيق السلام». وقال ماهر ان موقف مصر وموقف الرئيس عرفات وموقف ولي عهد السعودية وموقف كل الدول العربية واضح جدا بالنسبة لتعرض المدنيين من الجانبين، وسوريا أيضا لا توافق على توجيه ضرب للمدنيين. وأعرب وزير الخارجية المصري عن اعتقاده بأن الرسالتين اللتين بعث بهما الرئيس مبارك الى الرئيس الامريكى جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون لابد أن تكونا حركت شيئا من التعقل عند الأخير فامتنع عن الهجوم الذى يبدو أنه كان مقررا على غزة. وقال ماهر للصحفيين عقب انتهاء القمة المصرية السورية ـ السعودية قبيل منتصف الليلة قبل الماضية ردا على سؤال عما اذا كان التحذير المصرى له أثر فى وقف العدوان على غزة اننى عندما حذرت اسرائيل قلت اعتقد انهم لن يقدموا على هذه الخطوة المجنونة وبعث الرئيس مبارك برسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون يحذره من مغبة الهجوم على غزة وكذلك بعث الرئيس برسالة مماثلة الى الرئيس بوش. واضاف أما ماذا سيحدث فى الايام القليلة المقبلة فهو اننا سنحاول أن نعزز الموقف الذى اتخذناه ونؤكد المعانى التى تضمنتها رسالة الرئيس مبارك حتى يكون العدول عن هذا العدوان المخطط عدولا حقيقيا وثابتا ودائما. واكد انه ليس هناك اقتراح محدد مطروح بعقد مؤتمر دولى وعندما يأتى اقتراح محدد فى هذا الشأن سوف يتم بحثه فى الاطار العربى المناسب. الوكالات