استشهد فتى فلسطيني أمس في غزة متأثراً بجراحه برصاص الاحتلال أمس الأول، حيث حوصر وهو ينزف حتى الموت، وعثر على جثته ظهر أمس قرب الخط الاخضر، فيما شيع جثمان شهيد آخر. وقال مصدر امني فلسطيني لوكالة فرانس برس «ان الفتى عز الدين الحلو 13 عاما من مدينة غزة توفي متاثرا بجروحه التى كان اصيب بها امس مع طفلين اخرين شرق مدينة غزة حيث منع الجيش الاسرائيلي امس الأول سيارات الاسعاف حتى صباح أمس من الاقتراب لنقل المصاب وتركه ينزف منذ ظهر امس حتى توفي». واضاف المصدر الامني «ان الجيش الاسرائيلي فتح النار على ثلاثة فتية كانوا يلعبون قرب الخط الاخضر (الحدود مع اسرائيل) شرق مدينة غزة حيث اصيب الثلاثة وتمكنت سيارات الاسعاف من نقل اثنين وترك الثالث ينزف بسبب منع الجيش الاسرائيلي سيارات الاسعاف من الوصول اليه». واكد الطبيب معاوية ابو حسنين مدير عام الطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة «ان الحلو كان اصيب اصابة متوسطة في اسفل الظهر وكان من الممكن انقاذ حياته لكنه ترك ينزف حتى توفي بعد خمس ساعات من اصابته متأثرا بجروحه». وكان اصيب امس الأول ايضا طفلان بالرصاص الاسرائيلي أحدهما في حال الخطر عندما فتحت دبابات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المواطنين شرق مدينة غزة. وشيعت غزة جثمان الشهيد أحمد ابو صالح احد عناصر حركة حماس الذي استشهد في تبادل لاطلاق النار مع قوات الاحتلال الجمعة. وترددت خلال الجنازة هتافات بالثأر للشهداء والتوعد بالثأر من قوات الاحتلال. الوكالات