وصف أطفال الجمعيات غير الحكومية قمة الطفولة بأنها مهزلة، لعدم السماح لبعضهم بالمشاركة، واعتبروا بعض القيادات الحاضرة فاسدة.ففي الشارع المقابل لمقر الأمم المتحدة، حيث اجتمع الأطفال في اليوم الثالث والأخير من أيام الجلسة للاعراب عن قلقهم بشأن وضعهم التعليمي والصحي والأمني وظروفهم المعيشية، كانت هناك مجموعة من الأطفال تناقش القضية نفسها بشكل غير رسمي. فقد اختير 370 طفلا رسميا لتمثيل بلادهم في مناقشات الامم المتحدة، إلى جانب أكثر من 70 رئيسا ورئيس وزراء وعشرات من الوزراء. ولكن كان هناك أطفال آخرون جاءوا إلى المؤتمر عبر منظمات غير حكومية، وشعروا بالحزن لعدم السماح لهم بالمشاركة الرسمية في الجلسة. وزعموا أنه كان ينبغي اختيار المشاركين بناءً على معرفتهم ومشاركتهم في أنشطة شبابية بدلا من أن يكون الامر مسابقة شعبية. وقدم الاطفال المشاركون في المؤتمر ورقة بسيطة من صفحتين بعنوان «عالم يليق بنا»، في حين خرج الكبار، كالمعتاد، بوثيقة بعنوان «عالم يليق بالاطفال» تقع في 26 صفحة وتتسم لغتها بالتعقيد.تقول ايفا او يانج (15 عاماً) أشعر بالأسف لعدم السماح لتايوان بحضور الجلسة الخاصة، وكل ما أفعله هو التحدث نيابة عن أطفال تايوان الذين لم يستطيعوا الحضور الى هنا. وتابعت الطفل الفيتامنية دونج، التي انتخبها أطفال قريتها ثم أطفال بلدها بأكملها ثم انتخبت في اجتماع على مستوى آسيا، «لم أكن أتخيل أن أتواجد هنا في الجلسة لانني أعيش في قرية فقيرة في فيتنام.. لقد كانت خطوة كبيرة أن أتمكن من التواجد هنا». ولكن أحيانا بدا الاطفال وكأنهم لا يقلون ذكاءً عن نظرائهم من الكبار، حيث شكا بعضهم من العملية الانتخابية التي أجريت لاختيار من سيحضر الاجتماع. د.ب.أ